أما تجارة الأغذية الفاقدة الصلاحية فحدث ولا حرج والضحية هو المواطن العراقي وتعترف أجهزة الرقابة في وزارة التجارة العراقية بأنها لا تستطيع وقف النشاط الإيراني في هذا المجال، وآخر ما سمعناه من نشاط لا إنساني إيراني في العراق بعد العديد من النشاطات اللاإنسانية في المجال الصحي من حيث ترويج إدمان المخدرات والأمراض الجنسية، هو تهريب الأعضاء البشرية!! وسرقة الأطفال العراقيين لهذا الغرض!! ومن المستحيل التصديق، ان كل هذه الأمور تجري دون علم السلطات الإيرانية، اذا لم نقل بأمر منها، فوزارة الصحة الايرانية تنكر علمها، ووزارة التجارة تنكر وحرس الحدود والشرطة والجيش ينكرون واجهزة المخابرات تنكر.
والسفير الايراني انكر بالامس ما ذكره محافظ البصرة عن ضلوع المخابرات الايرانية في محاولة اغتياله وشقيقه ووزارة الخارجية تنكر ورئاسة الجمهورية تنكر والحقيقة تقول بكل صدق انهم يكذبون وهم يعرفون انهم يكذبون ويتقنون الكذب ويلحفون فيه، ونحن العراقيين نعلم ذلك عنهم، ولهذا يتساءل الشارع العراقي يوميا عن الكذبة الإيرانية الجديدة لهذا اليوم غير التي سمعها بالامس، وعن نوعية الاكاذيب التي سيأتي بها نجاد الى بغداد وهو يغتال الأرض العراقية بانفاسه الكريهة.
نحن نتوقع منه كل شيء، كل شيء حتى لو كان زمن الزيارة ساعة او اقل بدلا من يوم واحد كما يعلن رسميا في محاولة لتخفيف الغضب العراقي من هذه الزيارة ورفضه لها، 24 ساعة، يمكن ان تتسع لآلاف الاكاذيب التي تفوق عدد أنفاسه التي سيسرقها من فضاء العراق وينفث فيه سمومه، وكم تمنينا ان يرتفع مسؤولنا العراقي الى مستوى مسؤوليته ولا يكتفي بكشف الالاعيب والاكاذيب الايرانية في العراق، كما فعل محافظ البصرة ورئيس المخابرات العراقية وآخرون، بل يعمل على قطع لسان الكذب الذي يدور في فم ملالي طهران.
نجاد في ضيافة الاحتلال الامريكي
فهد الخيطان - العرب اليوم 3/3/2008