فهرس الكتاب

الصفحة 7143 من 7490

ومن المعروف أن مفتي سورية السابق الشيخ أحمد كفتارو يعتبر بمثابة الأب الروحي لـ"منيرة القبيسي" مما جعل "القبيسيات" مقربات جدًا من "جامع أبو النور" الذي كان يشرف عليه نجل المفتي السابق الدكتور صلاح الدين، كما أن "القبيسيات" على علاقة جيدة مع "جماعة" الشيخ عبد الكريم الرفاعي، أما الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، فيرى أن المرأة السورية تقوم بدور مميز في الدعوة الإسلامية، لم يبلغه الرجال.

وبالتطرق إلى الرأي الديني الحكومي فإن وزير الأوقاف السوري الدكتور زياد الدين الأيوبي أعلن في وقتٍ سابق رفضه تسمية أتباع الداعية "منيرة القبيسي" بـ"القبيسيات"، وبقول إنه من غير الصحيح أنهن يحاولن استقطاب نساء المسؤولين والأغنياء لتحقيق النفوذ اوالامتداد، وتشكيل "مظلة حماية"، توفر لهن الحصول على رخص التدريس في المدارس والمساجد.

الدكتور والنائب في البرلمان محمد حبش وخلال لقائنا معه، وصف "القبيسيات" بأنهن ظاهرة "صحية وطبيعية"، هناك تهويلات بما أثير حولها، فهن يقمن بإعطاء دروس دين ذات توجه معتدل غير متطرف، لأنهن لسنا تكفيريات، لكنهن يملن إلى السرية، وعدم الظهور إلى العلن نظرًا لطبيعتهن المحافظة.

ويقول حبش إنه عمل جاهدًا من أجل إقناع "القبيسيات " بالظهور إلى العلن.

وبعيدًا عن هذه الآراء الإيجابية، إلا أن البعض ما زال يرى في "القبيسيات" "الظل النسائي" لـ"الإسلام السياسي"، في حين يعتبرها آخرون بديلًا عن منظمة "الاتحاد النسائي" الرسمية، يقول الدكتور محمد شحرور، المتخصص بالشؤون الإسلامية، في حديث صحفي إنه بعد هزيمة سبعة وستين أخذت "القبيسيات" مجدهن، وحصل "شهر عسل" بينهن وبين السلطة، واصفًا "منيرة القبيسي" بأنها امرأة ذكية، ولكن ثقافتها الدينية عادية جدًا، ومعرفًا "القبيسيات" على أنهن "بعد" يقوم على جمع النساء جمعًا "براغماتيًا" ذريعته الدين "الشعائري المتخلف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت