بالمجمل تبدو الطباعيات جماعة نخبوية ناشطة في الشأن الديني والاجتماعي، لا معلومات عن أعدادهن، في حين أن التقديرات بالنسبة للقبيسيات في سورية تقول إنهن بلغن 70 ألف.
كوسوفا - والاستقلال بعد غياب طويل
الأستاذ الدكتور
بكر إسماعيل الكوسوفي
لقد عانى الشعب الألباني في كوسوفا معاناة شديدة، وأن تحت وطأة احتلال وعمليات تعسف لا تطاق ، على الرغم من أن أكثر من 98% من المسلمين، و95% قومية ألبانية.
هذا الشعب الكوسوفي العريق وقف صامدًا إزاء تلك الهجمات الشرسة التي كادت تعصف بحياته كلية في العديد من الأحيان .
وقد قدمت كل فئات الشعب وطوائفه من ساسة ومفكرين وتربويين وعلميين كل الجهود في سبيل الحفاظ على الهوية الألبانية وبقاء كوسوفا جبلا شامخًا لا تؤثر فيه الأحداث ، ولا تهزه العواصف.
وبفضل تكاتف الجهود وإخلاص النية والعمل ، وتوافر عوامل ومقومات الجهاد والكفاح تمكن الشعب الألباني من أن يثبت وجوده على الساحة العالمية فضلًا عن الساحة البلقانية، وأثبت للعالم أجمع أن كوسوفا بكوادرها وروادها قادرة على أن تكون دولة ذات سيادة وقانون ، وبحق لها الانخراط في سلك المجتمع الدولي كدولة مشاركة في عمليات النهضة والسلام على المستوى العالمي.
وإنما كان ذلك كذلك بسبب مرحلة العناء والعذاب الطويل التي عاشها وعايشها الشعب الألباني في كوسوفا؛ إذ أنه تعرض في معظم فترات حياته لعمليات إبادة على أعلى نطاق ومستوى ، وقد آن الأوان وحانت الساعة لأن يتنفس الشعب الصعداء، وينعم بالحرية والاستقلال شأنه في ذلك شأن سائر شعوب العالم، لا سيما أنه يقوده الآن مجموعة من الساسة والمفكرين والعقلاء الذين هم ذوى بصيرة وخبرة بالأمور وإدارة الأزمات وشئون البلادة بمهارة وحكمة، وتحقيق مبدأ الاستقرار وضمان العيش في سلم وأمان لكافة الأعراق الموجودة على أرض كوسوفا.