ومما يؤكد استحقاق كوسوفا للاستقلال والحرية ما نشرته جريدة النيو يورك تايمز عن تلك المذابح المروعة التي ارتكبها الجيش الصربي في حق الألبان إبان الحرب العالمية الأولى .
وإليك نص المقال الذي نشرته الجريدة ليكون وثيقة وشاهدًا على ما نقول:
"الجيش الصربى وبحار من الدماء، ألاف من النساء والاطفال ذبحوا حسب التقارير المجرية، القتل أصبح رياضة صربية، التعذيب هى السياسة المتبعة للقضاء على المسلمين"
رسالة خاصة لصحيفة النيويورك تايمز
لندن. الثلاثاء 31 من ديسمبر-1912:
"وصفت الرسالة الاخبارية المبعوثة من المجر الى جريدة الديلى تلجراف الانجليزية نقلا عن تقارير المسؤولين المجر تفاصيل عمليات التعذيب في ألبانيا و أماكن أخرى."
أضاف المراسل أن: خلال مسيرة الجيش الصربى عبر ألبانيا إلى البحر لم يكتف الصرب بقتل الألبان المسلحين، و لكن وحشيتهم لم تفرق بين المسلح والأعزل بين الشيوخ و النساء بين الأطفال و الرضع.
أعلن الضباط الصرب في نشوة النصر أن الوسيلة المثلى لتهدئة ألبانيا هي التصفية النهائية للمسلمين الالبان. هذة السياسة تبناها جيش الاحتلال الصربى ووضعها في حيز التنفيذ. حيث قاموا بقتل 3000 شخص بين مدنتى كومانوفا (Kumanova) وأوسكوب (Uskup) بالإضافة إلى 5000 أخرين بالقرب من بريشتينا (Prishtina) كما حصروا أرناؤوطة (سقطت أرناؤوطة) فى يد الصرب بطريقة غير شرعية.
أخترع الجنود الصرب طرق بشعة جديدة للتعذيب لإشباع حبهم للدم ، و قد تم إحراق كل البيوت في العديد من القرى و عند محاولة فرار أهالى هذه القرى من النيران تم رشقهم بالرصاص مثل الفئران من قبل الصرب. قتل الرجال أمام زوجاتهم و أولادهم و أمام أعين الأمهات مذق الصرب أجساد الأطفال.