فهرس الكتاب

الصفحة 7155 من 7490

قتل الأبرياء أصبح التسلية اليومية للجنود الصرب، و عند اكتشاف قطعة سلاح في أى منزل يقوم الصرب بقتل جميع سكان هذة المنازل رميا بالرصاص أو شنقا. في يوم واحد تجاوز عدد القتلى ال36 شخص.

أعلن السكرتير السابق لرئيس الوزراء باسيتش أنه خلال رحلته ما بين بربرزرن (Prizren) وبيا (Peja) لم يرى شيء غير طبيعى في حين أنه قد تم حرق قرى بأكملها و صفت المشانق على جوانب الطرقات وكان الطريق المؤدى إلى جاكوفا (Gjakova) أشبه بزقاق المشانق.

قصص التعذيب التى ارتكبت في ألبانيا ليس لا نهاية و الأعمال الإجرامية التي ارتكبت في بريلب وكوسوفا و ويستشتزا فاقت كل ما تحمله الألبان تحت الحكم التركي.

روى أحد الألبان الفارين من برزرن إلى جراس والذى اتم دراستة في النمسا الاتى: إن اى شخص يقوم بالبلاغ على البانى تكون النتيجة إطلاق النار على الالبانى لذلك لجئ كثرين للهروب من ديونهم الى هذه الطريقة ، و بعد شنق الدائن بتهمة الخيانة يقوم المدين بشراء المنزل و المزرعة بأرخص الأسعار.

فى مدينة أوسكب أطلق الجنود الصرب النيران على الالبان العزل في الطرقات. و تمادى الجنون إلى حد كبير فإذا وجد سكين صيد في منزل يقتل صاحب المنزل بدون رأفة.

قام القائد الصربى في مدينة فريسوفيتش بدعوة الفارين من الالبان الى العودة وتسليم اسلحتهم و عندما قبل الالبان وعادوا قتل الصرب 400 شخص و لم يترك في مدينة فريسوفيتش (كوسوفا) سوى 6 عائلات مسلمة على قيد الحياة. قتل الصرب المعتقلين في مدينة باما في حين تم ذبح السكان في فاروس و بريشتينا. اعترف الضباط الصرب بأنهم تتبعوا الألبان و تفاخر احد الضباط بأنه قتل تسع البان في يوم واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت