فهرس الكتاب

الصفحة 7163 من 7490

وقال المطيري خلال مؤتمر صحافي عقده مساء امس تحت عنوان »كشف اوراق حزب الله الكويتي« ان هذه الفتنة التي حصلت واستفزت الشارع الكويتي ما كان لها ان تحدث لو ان الحكومة قامت بما عليها من واجبات تجاه من اطلقوا على انفسهم حزب الله.

واضاف ان ترك هذا الحزب لتحويل الكويت الى لبنان آخر يعد امرًا خطيرًا فجرائمه كثيرة ومتنوعة ومتشعبة ومنها اتخاذ أسماء ومنظمات عدة كصوت الشعب الكويتي الحر وقوات المنظمة الثورية في الكويت.

وتابع ان معظم أعضاء هذا الحزب الكويتي يرتبطون بالحرس الثوري الايراني وها هم مازالوا يثيرون البلبلة في محاولة للسيطرة على البلد لتحويل الكويت كما هو الحال في ايران ولبنان.

وقال ان هذا الحزب قام بمحاولة اغتيال الأمير في تاريخ 1985/7/12 وفي 1986/4/29 قام هذا الحزب بتفجير مقهيين في الكويت وفي الخامس من شهر ابريل 1988 تم اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية بقيادة عماد مغنية حيث انطلق بها إلى لبنان وتم رفض مطالبهم وانتقل بها إلى بلدان أخرى وقتل فيها شهيدين من ركاب هذه الطائرة.

وأضاف أن احدى الصحف الكويتية أعلنت ان حزب الله الكويتي قام بشراء الأسلحة العراقية بعد التحرير وقام بتهريبها إلى البحرين حيث تسلمها فرع حزب الله البحريني والتي كان يدعمها كل من ناصر صرخوه وعبدالمحسن جمال وعدنان عبدالصمد ومحمد باقر المهري.…

وأوضح ان التصريحات التي أطلقها عدنان عبدالصمد خير دليل على عقليته التي تعود إلى حقبة الثمانينات والتي تدعو إلى التفجيرات وإحداث البلبلة في البلاد.

واستغرب المطيري من التصريحات التي أطلقها محمد باقر المهري في إحدى الفضائيات والتي كان يقول فيها ان التفجيرات في الكويت حدثت بدافع وطني وهذا جاء بسبب التخاذل الحكومي معهم.

وأضاف أن عدنان عبدالصمد واحمد لاري استغلا عضويتهما في المجلس وضغطا على وزير الداخلية للسماح لبعض الإرهابيين الذين أبعدوا عن البلد بالعودة إليه مرة اخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت