ودعا المطيري الحكومة الكويتية إلى ايقاف هذا العبث والتهاون الذي تتعامل من خلاله مع هؤلاء الذين لم يراعوا حرمة الدماء التي أريقت.
واستغرب المطيري من ردة الفعل التي واجهته حين قام بتنظيم ندوة عن السنة في العراق وحينها قامت الداخلية بتطويق ديوانيته ومنع الناس من الحضور في حين تسمح لعدنان عبدالصمد بإقامة تأبين لهذا المجرم وتسميته بالشهيد.
وقال ان محمد باقر المهري لم ينتظر البيان الحكومي حين قال لقد سرني قتل الزرقاوي ولم يشأ الحديث عن عماد مغنية ولم يقل عنه انه إرهابي كما قال عن الزرقاوي لانه سني وليس شيعيًا فكلاهما قتل الأبرياء وروع الآمنين.
وأضاف: إن الواجب على الشعب الكويتي أن يعرف الآن من هو الذي يسعى إلى شق الصف الكويتي لان من ادعى علينا بالارهاب لم يستطع إثبات ذلك لكن الأدلة والحقائق تثبت عليهم عكس ما يدعون.
ولفت الى ان التهاون الحكومي في التعامل مع حزب الله الكويتي كفيل بخلق الفتنة داخل المجتمع الكويتي الامر الذي يدعونا إلى إطلاق التحذير وقرع ناقوس الخطر وعلى الحكومة والمجلس والشعب الانتباه الى ما يفعله هذا الحزب من دمار وتخريب واثبت انه مازال مؤمنًا بها من خلال التصريحات التي اطلقها عدنان عبدالصمد.
وأضاف: ان لدينا معسكرات تدريب تقام هنا في الكويت والداخلية غائبة عن الموقف في حين يتمادون برفع علم حزب الله في الصحراء الكويتية في مخيم على طريق العبدلي وآخر على طريق الوفرة متهمًا عدنان عبدالصمد واحمد لاري بتقديم الهدايا على المتدربين في مخيم الرضوان الذي انتهى في 2008/2/4 من دون ان تحرك الداخلية ساكنًا.
وقال: ان عدنان عبدالصمد يريد ان يحول نفسه الى حسن نصر الله في الكويت طالما لديه معسكرات تدريب مستغلًا غياب رقابة الداخلية وانشغالها في امور اخرى كثيرة.