تحتل المشكلة العلوية مكانا بارزا في لائحة القضايا المصيرية التي تشغل بال تركيا إضافة إلى المسألة الكردية والنزاع العلماني-الإسلامي والمشكلات الاقتصادية والإقليمية ويرى الخبراء السياسيين أنه على ضوء المسار الذي ستتخذه المسألة العلوية، يتوقف جانب كبير من صورة الدولة والمجتمع والكيان وبالتالي مستقبل تركيا.
في خطوة لحصول الطائفة على"مزيد من الحقوق"
استثناء الطلبة العلويين بتركيا من دروس الدين الإسلامي الإلزامية
العربية.نت 5/3/2008
تمكن ذوي الطلبة من الطائفة العلوية في تركيا بالحصول على حكم قضائي باستثناء أبنائهم من حضور دروس الدين الإلزامية في المدارس، وذلك بعد أن حكمت محكمة التمييز لمصلحة ابوين علويين تقدما بدعوى لاستثناء أبنائهما من تلك الدروس.
وبذلك يكون العلويون، بحسب مراقبين، قد خطوا خطوة كبيرة نحو الحصول على جزء من مطالبهم في الخصوصية في العبادة والتعليم، علمًا أن إقرار المحكمة بحق الطالب العلوي في عدم حضور دروس الدين وعدم احتساب درجاتها في سجله، يعفيه من هذه المادة ككل باعتبار أن تعليم المذهب العلوي يتطلب تعديلًا كبيرًا في قانون التعليم التركي، وهو أمر ليس على اجندة الحكومة التركية في الوقت الحالي.
وكان جاء في حيثيات القرار الصادر عن المحكمة أن مناهج الدين التي تدرّس في تركيا تركز على الدين الإسلامي والمذهب السني الحنفي،"ما لا يتناسب"مع مذهب ذوي الطلاب العلويين. واستندت محكمة التمييز في حكمها إلى مواد الدستور التي تؤكد علمانية التعليم في تركيا، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة"الحياة"اللندنية الأربعاء 5-3-2008.