2)…وعن أبي عبد الله، أنه قال:"لعن الله عبد الله بن سبأ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام، وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبدًا لله طائعًا، الويل لمن كذب علينا، وإن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم" ( ) .
3)…وقال المامقاني:"عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلُوَّ، وقال:"غالٍ ملعون، حرقه أمير المؤمنين بالنار، وكان يزعم أن عليًّا إله، وأنه نبيٌّ" ( ) ."
4)…وقال النوبختي:"السبئية قالوا بإمامة علي، وأنها فرض من الله عز وجل وهم أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان، والصحابة وتبرأ منهم، وقال:"إن عليًا رضي الله عنه أمرهُ بذلك"فأخذه علي فسأله عن قوله هذا، فأقر به فأمر بقتله، فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين أتقتل رجلًا يدعو إلى حبكم آل البيت، وإلى ولايتك والبراءة من اعدائك؟ فصيّره إلى المدائن."
وحكى جماعه من أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم، ووالى عليًا، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام، وأظهر البراءة من أعدائه" ( ) ، إذًا عبد الله بن سبأ شخصية موجودة عند السنة وعند الشيعة."
بعض الآراء العجيبة الغريبة عند الشيعة:
فمنها قولهم في حديث قدسي"لولا عليّ ما خلقت محمدا، ولولا فاطمة ما خلقت عليا" ( ) .
ومنها قولهم أن السيدة رقية وأم كلثوم ليستا من بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ومنها قولهم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما"صنمي قريش".
ومنها زعمهم قولهم ارتداد الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا قليلا ومنها قولهم بالبداء، وهو أن يحدث لله علم لم يكن يعلمه.