ومنها قولهم بالرجعة، وهي أن الإمام عليّ في السحاب وسيأتي اليوم الذي سينادي الناس من السحاب باتباع المهدي. لكن أخطر الاعتقادات عندهم هي اعتقادهم بتحريف القرآن.
اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن
قال الكليني في الكافي"أن أبا الحسين موسى عليه السلام كتب إلى علي بن سويد وهو في السجن: ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تحبن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، وهل تدري ما خانوا أماناتهم؟ ائتمنوا على كتاب الله، فحرفوه وبدلوه".
وفي"الكافي"أيضًا"عن أحمد بن محمد بن أبي نضر قال: رفع إليّ أبو الحسن عليه السلام مصحفًا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه"لم يكن الذين كفروا"فوجدت فيها سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إليّ أبعث إليّ بالمصحف".
وقال العلامة الشيعي حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"ناقلا عن السيد نعمة الله الجزائري""أن الأخبار الدالة على ذلك (أي التحريف في الكتاب الحكيم) تزيد على ألفي حديث، وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد، والمحقق الدماد، والعلامة المجلسي وغيرهم"،"أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن"."
أمثلة التحريف في القرآن عند الشيعة
ومن أمثلة التحريف في القرآن عند الشيعة ما رواه علي بن إبراهيم القمي عن أبيه عن الحسين بن خالد في آية الكرسي"إن أبا الحسن موسى الرضا (أحد الأئمة الإثنى عشر) قرأ آية الكرسي هكذا: (الم، الله لا إله إلا هو، الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض، وما بينهما وما بين الثرى، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم) ."
وذكر القمي آية: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) فقال: فإنها قرئت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه فقال لقاريها: ألستم عربا؟