قالوا: أظهرت خطبتان ألقاهما إمامان شيعيان مختلفان في صلاة الجمعة تناقضًا شاسعًا، عندما انتقد أحدهما بشدة رئيس الوزراء العراقي الحالي، نوري المالكي، بسبب استخدام القوة في البصرة، بينما رحب الإمام الآخر بهذا التوجه"الشجاع"و"التضحية"، ما يدل على انقسام كبير أخذ يشق طريقه بين أبناء الطائفة الواحدة ذات الأغلبية في العراق متعدد الطوائف والأعراق.
الملف نت 5/4/2008
قلنا: من يقرأ تاريخ التشيع يد أن الخلاف والنزاع هو سمة هذا الفرقة، بسبب توالد عقائدها وأفكارها عبر الزمن، وطمع قادتها وزعمائها دومًا.
من يفهم؟
قالوا:"لا شرعية لدولة حينما لا تكون خاضعة لفقيه، وأن شرعية العمل من خلال العدالة والقسط لله، وأنه حينما يكون هناك نزاع لابد من وجود مرجعية لحله، والمرجعية هي قيادة السماء الفقهاء الربانيين، والعلماء الربانيين، وأن الأمة مسئولة في اتخاذ موقف مع الحق".
الشيخ نمر باقر النمر
في خطبة الجمعة ببلدة العوامية بمحافظة القطيف السعودية
موقع راصد الشيعي 29/3/2008
قلنا: أين من يفهمون العربية ليدركوا أن الشيعة لا تعترف بالدول التي يعيشون في ظلها!!
عنزة ولو طارت!
قالوا: قبل عام ونصف التقيت في مبنى إحدى القنوات الفضائية في لندن بنائب الرئيس الإيراني أيام (خاتمي) ، السيد عطاء الله مهاجراني، ولما سألته مباشرة عما تريده إيران في العراق أو من العراق؟ لم يتردد الرجل في القول، إنها تريد دولة تابعة سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.
ياسر الزعاترة - السبيل 25/3/2008
قلنا: الغريب أن الزعاترة مع كل وضوح هذا التصريح والمشافهة الشخصية له به يجادل للآن أن إيران لا تشكل خطر على العراق!!
الجهل المركب
قالوا: تفاجأ الكثيرين أن نعش الشهيد محمد شحادة ملفوفا بعلم حزب الله وتفاجأ الكثيرين أن الشهيد أعلن تشيعه هو والكثيرين من قيادات حركة الجهاد الفلسطيني .
الشرق الأوسط 14/4/2008