فلو كنت أريد أن أبيع ديني وأن أخضع لذل الحياة وأضع يدي في أيدي الطغاة لفعلت ذلك قبل هذا وكنت اليوم في رغد من العيش ولم أشاهد بأم عيني أربعين ألف كتاب لي تحرق أمامي؛ تلك الجريمة التي ذكر التاريخ بالمغول حين أحرقوا كتب الإسلام في بغداد. ولم أكن أجد هذا التعامل الوحشي وهذا التعذيب من هؤلاء السادة.
هل في العالم عاقل أو سفيه يقبل من سادته مثل هذا الجفاء ومثل هذا العذاب؟!
فإن كنت صديقهم وصاحبهم فلم يعذبونني هذا التعذيب، ويجرعونني ألوان المرارة والحرمان! وها هي حياتي وأنت تشاهدها! لا أشكوا، وإنما أوضح الحقيقة وأنا راض بقضاء الله عز وجل وقدره، ولا أخاف في الله لومة لائم، والشهادة أسمى أماني ورضى ربي غايتي ومناي، ومنه وحده ألتمس التوفيق والسداد والرشاد.
ثم، أو لسنا مسلمين؟ وها أنا أدعو كل من يفتري علي، ويرميني بهذه الترهات إلى المباهلة أمام الخلائق. وإن كنت عميلا لأجنحة الضغط والتعذيب فسألعن هؤلاء المجرمين الذين عذبوني إن لم يكشفوا عن عمالتي لهم أمام الناس!.. أسأل الله عز وجل أن يقلع جذور المجرمين ويقضي على ظلمهم ومكرهم وأن ينصر أولياءه فإنه هو القادر على ذلك.
•…هناك إشاعات أخرى تروج بين الناس أذكرها هنا إجمالا لتعلق عليها.
1.…هرب"غنجي"من بيته بسبب مشاكل أسرية واختلافات عائلية ولا يعرف له مصير!
2.…تزوج"غنجي"من فتاة، وخرج برفقة زوجته الثانية لقضاء شهر العسل إلى جزر قشم وكيش.
3.…تآمرت زوجته الأولى مع عائلتها فاختطفوه وعذبوه لزواجه عليها.
4.…هرب"غنجي"من البلد والتحق بالأحزاب السياسية والجماعات المعارضة للثورة في كردستان العراق.
5.…ألقى"غنجي"محاضرة نارية تخدم أهداف أعداء الثورة، وسافر إلى أروبا ليستلم ما وعدوه إياه من الجوائز والهدايا!
6.…تآمر"غنجي"وجماعته على إخفائه لفترة معينة ليصنعوا منه بطلا في عيون الناس وليشتهر صيته.