فهرس الكتاب

الصفحة 7265 من 7490

ندعوا إلى خير الدنيا وسعادتها وإلى النجاح والفلاح في الآخرة. ودعوتنا هي إقامة علاقات وثيقة بين العبيد وربهم سبحانه وتعالى، وهي تدعوا إلى أخراج العبيد من عبادة الناس إلى عبادة رب الناس وخالقهم. ونسعى أن نأخذ بأيدي النصارى واليهود والمشركين وسائر الكافرين إلى الحق المبين والصدق المتين، ونهدف إلى إخراجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

تصوري في الأحزاب القومية في كردستان أنها جزء من هذا المجتمع وأنهم إخواننا ولدوا من آباء مؤمنين وأمهات مسلمة، وهم أبناء هذا البلد ويسعون إلى ما يرون فيه خير هذا البلد، ولا تنسى أن هذه الأحزاب القومية أنشأها علماء كبار وقادة يضرب بهم المثل في الإيمان والصلاح، فقد أرادوا من خلالها أن يعيدوا إلى الشعب حريته وأنهم لم يكونوا يخضعون رؤسهم أمام الظلم والظالمين.

فكفاحهم من أجل الدفاع عن المظلومين وطرد الظالمين وكسر شوكتهم أمر نعتز به.

لكن يجب على هؤلاء الأحزاب أن يدركوا تماما أن أي قانون وأي برنامج غير الإسلام يعد جاهلية لا نقبلها أبدا.

ونطلب منهم أن يركزوا جميع طاقاتهم ونشاطهم في سبيل سعادة قومهم في دائرة الإسلام، حتى يجلبوا لقومهم سعادة الآخرة والفلاح في يوم القيامة قبل الراحة على وجه هذه البسيطة.

وأحذرهم من الوقوع في شراك أصحاب الأهواء والمصالح الآنية الذين يحاولون أن يسلخوا الشعب عن دينه ليصلوا إلى مآربهم وأهدافهم المادية الرخيصة.

ووالله بأن دعاة الإسلام هم أكثر من يفكر في مستقبل الشعب الكردي المسلم، وأنهم أحرص الناس على راحته وعلى سعادته في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت