كما أشار إلى الوثيقة العشرينية للبلاد، وقال: إننا نتطلع إلى تحقيق أمن مستديم وخطوات تنموية في المنطقة، لكن هناك عناصر تحاول المساس بهذا الأمن.
ورأى أن الأطماع الغربية حيال الشرق الأوسط هي إحدى عوامل التخلف، وقال: إن جينات كل فرد من أفراد منطقة الشرق تحمل تراثًا علميًا وثقافيًا زاخرًا وبلدانهم تتمتع بمصادر طبيعية ثرة وهذه العناصر هي التي تجعل المنطقة بؤرة للأحداث، الأمر الذي يفرض علينا التحلي بالحيطة والحذر.
وأشار رئيس مجلس خبراء القيادة إلى سياسة إثارة الحروب والتدخل التي تعتمدها القوى الأجنبية، وقال: إن تأسيس الكيان الصهيوني اللقيط شكل ذروة وبؤرة التحديات في المنطقة.
وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: إن إيران سعت طوال تاريخها الثقافي والسياسي إلى إقرار الأمن بالتعاون مع دول المنطقة لمواجهة الأمن المستورد من الغرب في المنطقة.
وأضاف: أن إيران ومن خلال الاهتمام بالتعاون الإقليمي والتنافس الودي البناء تسعى للحفاظ على سلامة المنطقة.
كما أضاف الشيخ رفسنجاني: أن الغرب يسعى ومن خلال إثارة الخلاف بين الشيعة والسنة ووضع السلفيين في مواجهة المعتدلين وإثارة حرب مدمرة في المنطقة إلى الإخلال في الأمن وعلى دول المنطقة تحقيق أهدافها المشتركة عن طريق التعاون.
وأضاف: أن المنطقة حبلى بأحداث عظيمة يثيرها الغرب ونظرًا لسياسة الغرب الاستعمارية ندرج جيدًا أهدافها الشؤومة ونعلم بأن الأساطيل العسكرية والقوى المسلحة تتابع نوعًا من السلام المسلح وفي الواقع الاشتباك المسلح.
واعتبر الشيخ هاشمي رفسنجاني أن الحرب المفروضة على إيران والحرب العراقية.الكويتية والحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان بأنها تأتي في إطار مشروع (الشرق الأوسط الكبير) .
وأضاف: رغم عدم موفقية أمريكا وفشل سياسات بوش، إلا أنهم ما زالوا يتابعون عملهم لتحقيق مآربهم.…