هذا ودعا الشيخ رفسنجاني المفكرين والخبراء إلى التشاور العلمي والإعلامي بغية توفير أرضية خصبة للتنافس البناء وصولًا إلى التنمية المستديمة وتحويل المنطقة إلى منطقة مؤثرة على الصعيد العالمي.
وأشار إلى وجود أكثر من 4? بالمائة من الطاقة العالمية في جنوب غرب آسيا، مصرحًا بالقول: إن كفّت القوى العظمى عن شرارتها، فان بإمكان دول المنطقة العيش برخاء.
هذا وتشارك في الملتقى دول جنوب غرب آسيا: كازاخستان وإيران والعربية السعودية وباكستان وتركيا وأفغانستان وتركمانستان واليمن وأوزبكستان والعراق وعمان وقرغيزيا وسوريا وطاجيكستان والأردن وآذربايجان ودولة الإمارات العربية المتحدة وجورجيا وأرمينيا وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وقبرص والبحرين.وتقدّم في هذا الملتقى الذي تستغرق أعماله يومين برعاية مجمع تشخيص مصلحة النظام، مقالات من داخل وخارج البلاد.
هل تشكل إيران مصدرا للتهديد؟
د. حسن البراري - الغد 18/3/2008
أغرب ما قرأت مؤخرا مقولة أن إيران لا تشكل تهديدا على أمن المنطقة! المشكلة في هذه المقولة منهجية بالدرجة الأولى لأنها اعتمدت على استطلاع رأي على عينة من الناس ولم تستند على تحليل استراتيجي علمي لمستويات التهديد في المنطقة التي تعاني من انكشاف استراتيجي واضح. ومن ثم، لا يمكن وضع تصورات أمنية للأردن بناء على رأي عام عاطفي انفعالي أحيانا وبسيط ولا يستطيع فهم تعقيدات المشهد، وبخاصة إذا ما وجه إليه سؤال بسيط، كما شاهدت، يضمن إجابة معينة.
فلو سألنا أي مواطن عن رأيه بالدول التي تشكل تهديدا للأمن الإقليمي وأعطيناه خيارات، لقال أن إسرائيل والولايات المتحدة هما مصدرا التهديد. وهذا صحيح استراتيجيا، لكن هل يعنى هذا أن المستطلَع يستوعب مستويات التهديد، حتى يعطي إجابة مختلفة؟ اشك في ذلك، وهل يعني ذلك أن إيران ليست مصدرا للتهديد بشكل موضوعي؟!