لكن شيئا لم يحدث مذ ذاك. وكأن انتهاك الحرمات وقذف الناس والتعامل معهم باحتقار هو أمر عادي ومبرر. وكأن تعنيفي وتكذيبي وإهانتي ومد اليد علي من امن"حزب الله"مع تجاهل الآداب والأعراف والأخلاق الدينية من مجموعة من عناصرهم أمر لا يستحق الاعتذار!
وإني لأتساءل: هل هكذا يعامل"حزب الله"المشتبه فيهم؟ وهل هذه هي الأخلاق الإسلامية التي يروجها وينادي بها؟
وأتساءل أيضا أني لو كنت مراسلة أجنبية أو على الأقل لبنانية غير شيعية وغير"ابنة الضاحية"وابنة الجنوب هل كنت سأتلقى المعاملة نفسها التي لا ترقى إلى أي درجة من درجات الأدب واحترام الإنسان؟
وهل خطاب المنابر الانفتاحي مجرد"بروباغاندا"لتلطيف صورتهم"التوتاليتارية"؟ حيث أن أي إنسان يحاول أن يكون خارج"القطيع"محكوم عليه سلفا بالعمالة والخيانة والكفر...
هل تنتقم القاعدة لعماد مغنية؟
رياض علم الدين - الوطن العربي 2/4/2008
هذا السؤال تحول منذ أكثر من ثلاثة أسابيع إلى هاجس يثير قلق كبريات أجهزة الاستخبارات العالمية وليس فقط"الموساد"والـ"سي، أي، إيه"، وهو منذ ذلك الوقت محور سيناريوهات عديدة تتبادلها هذه الأجهزة على ضوء عملية تنسيق وتعاون لا سابق لها.