وانتهى التقرير إلى التأكيد على أن المخابرات الإيرانية والسورية قد أنجزت إعداد"الخطة ب"للانتقام لمغنية عبر تنظيم"القاعدة"أو خلايا إسلامية من خارج "حزب الله، ومرتبطة بـ"القاعدة"أكثر من ارتباطها بـ"حزب الله"أو بإيران، واعتبر التقرير أن هدف اللجوء على"القاعدة"للانتقام لمغنية لا يخفى فقط المخاوف الجدية لدى كل من طهران ودمشق من الانعكاسات الخطيرة لعملية ينفذها "حزب الله"، بل يعكس أيضًا خطة إيرانية لتسويق مغنية كشهيد لكل الجماعات الإسلامية من كل المذاهب ولتأكيد"وحدة الهدف الجهادي"تحت مظلة إيران الساعية إلى إبعاد شبح الحرب السنية - الشيعية نظرا لخطورته على مشروعها"زعامة العالم الإسلامي"وفي الوقت نفسه تبعد إيران عنها مسؤولية الاتهام بالعملية فيما تكون نفذت انتقامها لما حصل لمغنية."
مسؤولية إيران!
وفي معلومات"الوطن العربي"أن أول مؤشرات اهتمام الأجهزة الاستخبارية بالمعلومات عن لقاءات سليماني وسيف العدل، واجتماعات التنسيق بين المخابرات الإيرانية والسورية وبعض رموز"القاعدة"لتحضير خطة بديلة للانتقام لمغنية قد انطلقت مع العملية التي نفذها فلسطيني ضد المدرسة الدينية اليهودية في القدس في أوائل مارس"آذار"الماضي، وكان تلفزيون"المنار"التابع لـ"حزب الله"السباق إلى بث خبر ينسب مسؤولية العملية إلى تنظيم يحمل اسم"كتائب الجليل - مجموعة الشهيد مغنية".