لكن عمليات الرصد التي قامت بها عدة جهات استخبارية وتطورات الأيام الماضية لعبت الدور الأبرز في إعادة مواجهة سيناريو انتقام"القاعدة"لمغنية بجدية وقلق، وأبرز هذه التطورات الظهور المفاجئ لزعيمي"القاعدة"أسامة بن لادن وأيمن الظواهري في رسائل صوتية جديدة عبر الإنترنت وصل فيها الظواهري المعروف أكثر بارتباطاته السابقة مع المخابرات الإيرانية وعلاقاته مع مغنية إلى حد الدعوة على تنفيذ عمليات ضد الأميركيين والإسرائيليين أينما كانوا، وهي رسالة وجد فيها بعض الخبراء الأمنيين تعزيزًا للمعلومات عن لجوء إيران للتنسيق مع"القاعدة"للانتقام لمغنية.
وفي هذا الوقت جاء خطاب الأمين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصر الله في مناسبة أربعين مغنية لافتا في هدوئه وإشارته إلى العقاب في الزمان والمكان اللذين يختارهما"حزب الله"أي تأجيل الانتقام في وقت كانت إسرائيل في حالة تأهب وعدة أجهزة استخبارية كبرى تعلن التعبئة تحسبًا لعملية انتقامية في ذكرى الأربعين.
وفي معلومات جهات استخبارية أميركية أن الـ"سي، أي، إيه"بدأت تتعامل مع سيناريو التعاون بين إيران و"القاعدة"لتنفيذ العملية الانتقامية الكبرى بجدية فائقة وإلى درجة أن الإدارة الأميركية اختارت تحذير إيران بشكل واضح وتهديدها بدفع ثمن أية عملية من هذا النوع حتى لو حملت توقيع"القاعدة"أو تنظيم إسلامي ينتمي إليها.