وتؤكد هذه المصادر أن واشنطن قد أعادت فتح ملف العلاقة الغامضة بين إيران و"القاعدة"لمواجهة هذه التهديدات الإيرانية ولزيادة الضغوط على نظام الملالي، خصوصًا بعد أنكشف تحقيق جديد اعد لحساب البنتاجون عن غياب أية علاقة بين"القاعدة"وصدام حسين، وفي رأي هذه المصادر أن الاتهامات التي أطلقها علنا في الأيام الأخيرة مرشح الرئاسة الجمهوري المدعوم من بوش جون ماكين بالربط بين إيران و"القاعدة"هي اتهامات لا تعبر فقط عن رأي ماكين وإنما تعكس حسب البعض استراتيجية أميركية جديدة للتعامل مع إيران.
ويبدو أن اعتذار ماكين في زيارته الأخيرة للأردن عن اتهام إيران بدعم ورعاية"القاعدة"بعد تصحيح من جو ليبرمان لم تعتبر حسب المراقبين مجر زلة لسان، والدليل أن المرشح الأوفر حظا لخلافة بوش قد كرر اتهامه هذا لإيران أربع مرات خلال أيام قليلة... وهو ما يعتره العارفون تكرارا لتحذير أميركي رسمي لإيران ولـ"سورية"بأن أية عملية انتقام كبرى لمغنية ستتحمل مسؤوليتها دمشق وطهران سواء جاءت عن طريق"حزب الله"أم عن طريق"القاعدة"أو"القاعدة في بلاد الشام"أو"فتح الإسلام"أو"جند السام"أو تحت أي مسمى آخر...
خطة إيرانية المرحلية في الكويت
عصيان مدني شيعي تتبعه عمليات عنف
جاسم الشمالي - الوطن العربي 2/4/2008