ودولة إيران تحاول قدر الإمكان أن تلعب مع دولة اليهود الصهاينة بالعصا والجزرة، فهي لا تعترف بها دولة في فلسطين، ومع هذا قد تتعاون مع اليهود سرًا لأسباب اقتصادية وبراغماتية كبيع الفستق الإيراني لدولة اليهود وما إلى ذلك، وكذلك ما حصل من فضيحة (إيران غيت) حيث كانت تتلقَّى إيران من الولايات المتحدة الأمريكية إبَّان حربها مع العراق بعض الأسلحة المتطورة والصواريخ بعيدة المدى، وكانت هذه مأسأة يتمنَّى الإيرانيون أن يتناساها العالم الإسلامي، ولا ننسى ما اعترف به رئيس إيران في عهد الخميني (أبو الحسن بني صدر) على قناة الجزيرة بتلقيه دعمًا عسكريًا من (إسرائيل) وبعلم الإمام الخميني!