ويقتصر دعمهم على إقامة بعض المهرجانات نصرة للقدس والقضية الفلسطينية، والإيرانيون يسمون آخر جمعة من شهر رمضان بيوم القدس. فقد ينخدع بعض المسلمين من أهل السنة بمثل هذه التوجهات الإيرانيَّة ظانين أنَّ إيران تمثِّل الإسلام الحقيقي، مع أنَّ الذي ينبغي أن يكون حاضرًا في الذهن أنَّ المشروع الإيراني كما هو معروف عنه مشروع توسعي استعماري يريد غزو العالم العربي والإسلامي بعقيدته ودعمه وماله، ليكون له موطئ قدم ينشر من خلاله عقيدته التي يؤمن بها ويبشر بها.
ومن ضمن الأمور التي يسعون لها أنَّهم يؤمنون بعقيدة عودة المهدي الذي دخل إلى سرداب في سامراء يوم أنَّ كان طفلًا وأنَّه سيكبر ويخرج من ثقب من السرداب، ويكون نصيرًا وظهيرًا للشيعة على عدوهم ويحكم مهديهم العالم، وتكون لهم السيطرة التامة على الأرض وليقاتلوا اليهود لتخليص العالم من شرهم وليكون العالم تحت سيطرتهم، وللشيعة عقيدة مفرطة بالغلو والتطرف حيث إنَّ من عقائدهم أنَّ المهدي سيقوم بقتل النواصب من أهل السنَّة، وأنَّ الله سيحيي عائشة رضي الله عنها ليقوم المهدي بتطبيق حد الزنا عليها والعياذ بالله !
سبب سياسي استراتيجي: وذلك بتحقيق مكاسب سياسية ولفت نظر المقاومة أنَّ الدولة التي يمكن أن تحتضنهم وترعاهم هي إيران، كما يطمح الإيرانيون أن تكون هذه الفصائل ورقة تستطيع أن تلعب بها وتخيف بها تلك التيارات الأخرى الموجودة في المنطقة من اللوبي الصهيوني، ولتكون هذه المقاومة فزَّاعة تستطيع أن تحقق إيران من خلالها مكاسب سياسية وحقيقية، فهي تريد أن تفرض نفسها وبقوة تجاه العدو الأمريكي لها، فهناك مشروع إيراني صفوي فارسي توسعي امتدادي أخطبوطي تجاه المشروع الأمريكي الاستعماري..