أليس شيخهم وإمامهم السيستاني أبلغ مجلس الحكم الانتقالي أنَّه لن يصدر فتوى في بداية مرحلة احتلال العراق بإعلان الجهاد ضد القوات الأمريكية، وأنَّه لن يطلب من مواطنيه الانضمام إلى صفوف المقاومة المسلحة ضد المحتلين الأمريكان وغيرهم، مع أنَّه في المقابل أصدر السيستاني فتوى يجيز فيها ما وصفه بالجهاد في سبيل الله للإيرانيين إذا شنَّت الولايات المتحدة الأمريكية هجومًا على إيران، فأين الوحدة الإسلاميَّة أليست العراق كإيران كلاهما من دول العالم الإسلامي، فلماذا يحرم على المقاومين في العراق أن يقاتلوا الأمريكان ويتساعدون مع الأمريكان لكي تتساقط مدن الجنوب في العراق واحدة بعد الأخرى لعدم قيام الشيعة بالتصدي للقوات الأمريكية بل استقبالهم بالورود والأزهار المرحبة بهم، وفي المقابل بالحث على الجهاد في سبيل الله فيما لو احتلت إيران؟!!
وليسألوا أحمدي نجاد ما سر هذه الزيارات التي يقوم بها للعراق وبحماية أمريكية لمدة يومين، وهو الذي كان يقول عن أمريكا الشيطان الأكبر، فمن سمح لنجاد أن يدخل العراق بمثل هذه الطريقة، ويدور بينه وبين قادة أمريكان صفقات سريَّة تحدثت عنها وسائل الإعلام بأسرار خطيرة وصفقات مريبة جرت في زيارة ناجد للعراق تحت الحماية الأمريكية، ولو قلنا في المقابل هل يسمح الأمريكان أو نوري المالكي بدخول أسامة بن لادن إلى العراق بمثل هذه الحماية التي وضعت لأحمدي نجاد، فهل سيكون حال ابن لادن بمثل هذه الحماية التي توفرت لمن يخطب بنا في كراهية الشيطان الأكبر!!
وليستفهم دعاة الوحدة من الإيرانيين لماذا كانت إيران من كبار الأعوان لدولة أمريكا على إسقاط دولة ونظام حركة طالبان الإسلامية.