فهرس الكتاب

الصفحة 7330 من 7490

أليست دولة أفغانستان دولة مسلمة، وأليست حركة طالبان مسلمة، فكيف يأتي من يزعم أنَّه من دعاة الوحدة محمد علي الأبطحي نائب الرئيس الايراني السابق للشئون القانونية، ويقول في ختام أعمال مؤتمر عقد بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 13ـ1ـ2004م.

ويقول مفتخرا ومنتشيا:"لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد"وإنَّ إيران قدمت الكثير من العون لأمريكا ضد حربها في أفغانستان وفي بغداد"!!"

لكنَّه يعقب قائلًا::"أنَّه بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة"

لقد صرح هاشم رفسنجاني بعد سقوط حركة طالبان بقوله:"القوات الإيرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني ويجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أن تسقط طالبان".

وحتى وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول قال على هامش مؤتمر روما حول القضية الأفغانية (لولا إيران لكان مصير هذا المؤتمر الفشل ولكن المواقف الإيرانية هي التي أنجحت المؤتمر) أليست هذه خيانة للأمة وعدم اتحاد معها فكيف يطلب منَّا دعاة الوحدة للتوحد مع دولة تكفر صحابة رسول الله وتشرك بالله وتتعاون مع أعداء الله ضد أبناء الإسلام؟!

وليسأل هؤلاء الذين يخاصمون عن إيران إنصافًا لها ـ كما يزعمون ـ ما سر هذه التدخلات الكثيرة في الدول السنية التي يحاول من خلالها الإيرانيون أو أتباعهم من الشيعة المتشيعين من أهل تلك البلاد وكيف صاروا يحاولون السيطرة على الثكنات الفكرية والجامعات والمصانع الكبيرة، ويقومون من خلالها بنشر عقائد الشيعة وتكفير الصحابة ونشر الشرك بالله تعالى واتهام عائشة رضي الله عنها بأنها زانية، فليسأل هؤلاء أنفسهم أو يسألوا الإيرانيين عمَّا يفعلونه في دول العرب السنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت