أما الأمين العام لـ «حزب الله - إيران» سيد محمد باقر خرازي فقد أعلن هدف إيران من دعم بعض القوي السنية في فلسطين بقوله:«قدمنا كل أشكال الدعم لقوى التحرر الإسلامية، لكن ما الذي حصلت عليه إيران؟ وإذا كنا نقدم اليوم الدعم لفلسطين فيجب على فلسطين أن تسير في طريق أهل بيت النبوة، وإذا لم يحصل ذلك فما هو الفرق بينها وبين إسرائيل؟ ويمكن مشاهدة ذلك على الرابط التالي:
والتكتيك المتمثل بتسخير التشيع لخدمة المشروع الإيراني يعد من أخطر الأساليب الحديثة التي تتوسل بها إيران لخدمة مشروعها، والتي تشمل الغزو التجاري حيث يوجد في دولة الإمارات 10 آلاف شركة إيرانية ! وتشمل تأسيس أحزاب ومؤسسات شيعية في البلاد العربية من قبل إيرانيين متجنسين أو متشيعين من أهل البلد نفسه في زمن مؤسسات المجتمع المدني!! كما تشمل توطين الإيرانيين في دول الخليج من حملة الجنسيات الغربية.
وتتعاظم خطورة استخدام التشيع لمصلحة المشروع الإيراني في هذا الوقت الحرج والحساس بإعلان موقع شيعة نيوز www.shia-news.com/ShowNews.asp?Code=86121501
من أن الحكومة الإيرانية رصدت ميزانية ضخمة جدًا لتبليغ التشيع وإرسال مبلغين والفعاليات المذهبية لعام 1387هـ ش ( التقويم الإيراني يبدأ من مقتل علي بن أبي طالب) بلغت قيمتها 215.620 مليار تومان إيراني (حوالي 2.3 مليار دولار) ، بزيادة قدرها سبعة أضعاف ميزانية العام الماضي 1386هـ ش.