فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في هذا السياق يكشف الأستاذ علاء الدين البصير، في كتابه"جعفر السبحاني في الميزان" (مركز التنوير للدراسات الإنسانية، 2007 ) جانبا مهما من إحدى المحاولات الشيعية تلك ، وهي ما ابتدعه السبحاني أحد أئمة التقريب في المذهب الشيعي في مسألة التثويب، وهي قول المؤذن في صلاة الصبح"الصلاة خير من النوم"واستغلها للانتصار للآراء الأكثر انحرافا في المذهب الشيعي، بعد أن قرب السبحاني وأسس، أو خرب ودلس، في هذه المسألة البسيطة ليجعل منها قضية كبيرة ينال بها من أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم الذين تعلقت بهم المسألة سيما عمر بن الخطاب المستهدف الأول دائما في عقائد الشيعة الشنيعة.
فمن الثابت عندنا أهل السنة شرعية التثويب في أذان الفجر بلا خلاف، وللسنة فيما ذهبوا إليه أدلة معتبرة وأسانيد مقررة تثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي شرع هذه السنة، وقد تناولتها معظم كتب السنن بالشرح والتفصيل، وقد اتفق بعض علماء الشيعة مع علماء أهل السنة على جواز هذه المسألة وأنكرها آخرون منهم؛ لأنها تتنافى مع مبدأهم العقدي وهو النيل من عمر رضي الله عنه بشكل أساس ومن أبرزهم المجلسي صاحب"كتاب الأنوار"الذي مهد لإلصاق بدعيتها به رضي الله عنه، وعبد الحسين شرف الدين، الذي تناول قضية التثويب باستفاضة محاولا بشتى الوسائل تأكيد ما ذهب إليه المجلسي ممحورا هذه القضية على أثر مقطوع رواه عن مالك في بلاغات"الموطأ".