فهرس الكتاب

الصفحة 7389 من 7490

عرض البصير لمنهجية السبحاني في بحثه لترسيخ بدعية التثويب سابقة الذكر، وفي كيفية تحقيقه للمسائل وماهية الوسائل التي اعتمدها في جمعه للمسائل التي تناولها وقضى بها الحكم أو التحقيق، وهو ما يكشف عن حقيقة هذا العابث المدلس وفضحه وقد عرض البصير للركائز الرئيسية التي اتكأ عليها السبحاني في تركيز ترهاته وتخريباته وشناعاته في النيل من أصحاب رسول الله عليه السلام، معتمدا في ذات الوقت على هذه الركائز لاعتماد حكمه المنبثق من ميوله ومهنته المعتادة من كذب وتدليس وغش وتلاعب على الشرع والتناقض في عرضه للأمور، وقد تجلت هذه الركائز فيما ذكره السبحاني في كتابه"الاعتصام بالكتاب والسنة"موهما انه خالف عبد الحسين في تهمته لعمر واتهم بدلا منه عائلة عبد الله بن زيد وعائلة أبي محذورة مع أن الصحيح هو موافقته لعبد الحسين وأضاف إليه وضع العائلتين الكريمتين المذكورتين في دائرة الاتهام.

لقد استخدم السبحاني في تدعيم أقواله كل الوسائل المشروعة وغير مشروعة لتضعيف الأحاديث والنيل من رواتها؛ حيث تنتفي القواعد والضوابط عندما تكون الجهة التي يتم تناولها صحابة رسول الله ومنهج أهل السنة؛ ليتلقى ذلك أتباع متشوقون ومتعطشون للافتراء من غير تدبر وتعقل، وفي ذات الوقت التشدق بمنهج التقريب المعهود عنه، أو تقية التقريب في الحقيقة؛ لإنفاذ خزعبلاتهم في الوعي السني بمهارة فائقة وترسيخ افتراءاتهم المخالفة للواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت