فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 7490

أ-جاء في الأصول من الكافي للكليني أنه قال: عن عدة من أصحابنا... عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام, وما يدريك ما مصحف فاطمة؟ مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات, وما فيه من قرآنكم هذا حرف واحد.

وفي رواية أخرى أن ملكًا نزل من السماء -وسمي في رواية بأنه جبريل- يأتي فاطمة ويحدثها وعلي يكتب ذلك.

وفي رواية كذلك يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها. بل وفيها (وليس من ملك يملك الأرض, إلا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه)

وفي مراجع أخرى للشيعة ينصون فيها أن القرآن محرف وهاك مثلًا:

1-النوري الطبرسي وهو المسمى عندهم الثقة الصدوق ألف كتابًا سماه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب".

2-وشيخهم الملقب بالمفيد (محمد النعمان) الذي يوثقونه يقول: (إن الأخبار قد استفاضت عن أئمة الهدى من آل محمد, باختلاف القرآن, وما أحدثه بعض الظالمين فيه, من الحذف والنقصان) . ويقولون عنه أنه أوثق أهل زمانه وأعلمهم وإليه رئاسة الإمامية.

3-ويأتي نعمة الله الجزائري ويقول: (إن الأخبار متواترة عند الشيعة بوقوع التحريف في القرآن, كلامًا ومادة وإعرابًا) .

ويقول (خالف هذا التواتر المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي, والظاهر إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة, منها سد باب الطعن عليها) .

ونحن نقول: إذا كانت هذه الروايات مكذوبة فما مصدر كذبها؟ وهل هناك من أوردها في كتبه؟

أم أنها نسبت إلى كتابه بعد موته؟ ومن فعل ذلك؟ وإذا كان مصدر الكذب هو صاحب الكتاب الذي أورد التحريف, فكيف يصبح من الثقات؟ ولماذا تظل هذه الكتب تتداول بين شباب المسلمين دون أن يتصدى علماؤهم لبيان ذلك؟!

وبعد هذا كله أين يذهبون من قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر/15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت