فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ب-يذكر الأستاذ هاشم معروف الحسيني في كتابه دراسات في الحديث والمحدثين الآيات التي ورد فيها تزكية الصحابة وذكر عدالتهم.. بأنها وردت في مجموعة قليلة من الصحابة, ويقول أن الشيعة تمسكت بقول الله تعالى (الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا) [التوبة/97] ... وغيرها من الآيات التي ذكرت المنافقين وبينت أوصافهم... ثم يستخلص ويقول: (يتضح أن أكثر الصحابة قد خالفوا الرسول ولم يتبعوا سنته وسيرته, ومع ذلك فالجمهور من السنة يقفون منهم موقف المغالي ويصفونهم بالعدالة والاستقامة, والرسول يصفهم بالارتداد) .
أين هذا الأستاذ من قوله سبحانه (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا) [الأحزاب/23] .
فهؤلاء هم الذين شهدوا غزوة الأحزاب وهم أكثر الصحابة وفيهم أبو بكر وعمر وكبار الصحابة وقوله سبحانه (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون) [الحشر/8] .
والشيعة يحتجون بإخبار القرآن عن بعض المنافقين ويتوصلون بهذا إلى تجريح أبي بكر وعمر وكل من بايعهم ويتهمونهم بخيانة وصية الله -التي لا وجود لها-.
إن المنافقين قد حدد القرآن صفاتهم ووضح أعمالهم في التوبة والمنافقين والأحزاب ولقد أسر النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة بأسمائهم.. هؤلاء هم الذين ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وحاربهم أبو بكر وكان معه الأغلبية من الصحابة.
والشيعة يصرون على سب وتكفير أبي بكر وعمر, وفي هذا يقول نعمة الله الجزائري -المحدث الشيعي- (إن مولانا صاحب الزمان إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما -يعني أبا بكر وعمر- من قبريهما فيعذبهما) .