5-القول بكفر من خالف الشيعة الإثنا عشرية.
(المحاسن النفسانية للدرازي ص139, وعلل الشرائع لشيخ الشيعة محمد بن علي بن بابويه الملقب بالصدوق ص601) .
6-القول بالزيادة والنقص في القرآن الكريم, والذي ورد في ثمانية مراجع, لدى علماء الشيعة (منها الأصول من الكافي للكليني وتفسير القمي, وتفسير الصافي للكاشاني, والاجتماع للطبرسي والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري) .
الفصل الثالث: دعوة التقريب بين السنة والشيعة ضوابط وأحكام:
يظن البعض أن التعاون بين السنة والشيعة دعوة يهودية في ظنه القائم على أساس أن الشيعة الجعفرية ليسوا من المسلمين! وأن التقريب معناه تنازل كل فئة عن معتقداتها؟!
بينما التقريب معناه الأخذ بما ورد في القرآن الكريم وبما ثبت في السنة النبوية التي رواها الصحابة وذلك قبل أن تنشأ المذاهب والفرق.
كما أن التقريب يغلق باب الفتنة التي أشعلت نار الحرب بين الطرفين, وهو الذي تسعى إليه الصهيونية العالمية وحلفاؤها.
إننا وإن قلنا بالتقريب ولكننا نقول أن القول بتحريف القرآن كفر, وأن من قال بعصمة الأئمة حتى تخولهم بنسخ القرآن وتخصيصه وغير ذلك أقوال كفرية..
1-وإن أول شيء يدعو للتقريب هو عدم تكفير الشيعة كما قال ابن تيمية والإمام أحمد بن حنبل وابن مبارك وغيرهم وإنهم من أهل البدع.
2-رد أقوال الشيعة القائلة بالتحريف والسب بيد الشيعة أنفسهم كما فعل محمد مهدي الأصفي فهو يقول (ليس لدينا -عدا كتاب الله- كتاب صحيح.. فنحن لا نأخذ كل ما في كتبنا, مهما كانت وثاقة المؤلف) .
وعن كتب الحديث والمدونات الأربعة المعروفة عندهم (الكافي, الاستبصار, التهذيب, من لا يحضره الفقيه) قال الأصفي: (إن كانت هي أفضل المدونات, والأصول الحديثية عندنا, فلم يلتزم أصحابها رحمهم الله بصحة كل ما في مدوناتهم, ولم نلتزم نحن بصحة كل ما فيها) .
3-ليس التشيع كله كفر!