فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 7490

فالتشيع بدأ بموالاة الإمام علي, والإقرار بأحقيته في الخلافة, وهم يختلفون بعد ذلك فمنهم من يرى أن أحقية الإمام علي نزل بها جبريل فهي حق إلهي كالنبوة يختار الله من بين عباده كما يختار الأنبياء ويعصمهم من الخطأ, وهذا هو اعتقاد الشيعة الإمامية الجعفرية, ومن الشيعة من يرى أنها ليست حقًا إلهيًا, فلا يعين الأئمة بوحي من الله, بل يتعينون بالصفات, فكل مجاهد ومجتهد من ذرية فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم تنعقد له الإمامة وإن تولاها من دونه صحت إمامته مع الكراهة, وهؤلاء هم الزيدية.. وهم يرون صحة خلافة أبي بكر وعمر للمصلحة, مع أن عليًا أفضل عندهم.

فأصل التشيع ليس هو تحريف القرآن وتكفير الصحابة حتى يقال إنه يلزم البراءة من التشيع, لكي نقبل رواتهم, وحتى يجوز التقريب معهم.

4-إن التقريب ليس بدعة يهودية بل أخذ الأزهر بها وأنشأت دار للتقريب بالقاهرة ودعا إليها عدد من شيوخه.

إن محو الطائفية والحقد, يجب أن يكون غاية مقصودة, لأن الخلاف الطائفي نزعة عنصرية, والطوائف الإسلامية يجب أن تتلاقى على محبة الله ورسوله, وتحت ظل كتابه تعالى والسنة الصحيحة. والقواعد الإسلامية التي عملت من الدين بالضرورة.

ويجب أن نعلم أن الخصومة في الدين غير الاختلاف المذهبي.. وحسبك أن تعرف العلاقة والصلة العلمية بين الأئمة أصحاب المذاهب وبين أئمة آل البيت.

5-إن موالاة آل البيت والاقتداء بهم واجب على كل مسلم, وذلك طبقًا لمفهوم آل البيت في القرآن والسنة, وفي هذا وغيره يكون التقريب بين المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت