ومع كل هذا لا يزال يظن الكاتب أن حركة الصدر ستزيل حقد الشيعة على السنة وتوجهه نحو الأمريكان وهذه سذاجة مفرطة ناتجة عن الخلل في فهم العقلية الشيعية………………………… الراصد.
من قتل السيد عبد المجيد الخوئي؟
هذا السؤال لم يطرح في الندوة التي دعت إليها مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية في لندن إحياء للذكرى الأولى لرحيله, وشارك فيها على مدى يومين (2, 3 نيسان) عدد كبير من المراجع الشيعية من مختلف أنحاء العالم ومن المفكرين والأجانب الذين وفدوا إلى لندن وأبّنوا السيد الخوئي بأكثر من أربعين كلمة... وبندوة فكرية تناولت محاور التقريب بين السنة والشيعة, وفكر السيد الخوئي ومواقفه وقضية العولمة ومستقبل الشيعة في العراق.
أثناء إحياء المؤسسية لذكرى أمينها العام السابق الذي قتل على عتبات النجف الأشرف بعد يومين فقط على دخول عساكر الاحتلال إلى بغداد, لم تكن انتفاضة السيد مقتدى الصدر قد بدأت, ولا كانت القوات الأميركية أعلنت عن إشهار مذكرة اعتقال مساعده السيد اليعقوبي بتهمة الاشتباه في اغتياله للسيد عبد المجيد الخوئي... لكن أحد المقربين للسيد أسر بأن الذين قتلوه كانوا من جماعة السيد مقتدى الصدر.. وروى قصة الاغتيال ابتداء من انخراط خمسة آلاف"معمم"للدراسة في الحوزات بترتيب من النظام السابق عشية انتفاضة الشيعة في بداية التسعينيات وانتهاء بمحاولة السيد الخوئي"الالتجاء"إلى بيت السيد مقتدى الصدر عند تهديده بالقتل من قبل الأشخاص الذين داهموا المسجد الذي كان فيه ثم رفض الصدر لهذا الطلب, مما يعني -كما يقول الراوي- أن ثمة رغبة أن لم يكن يدًا محرضة ومساهمة من قبل السيد مقتدى في استئصال السيد الخوئي وقتله.