نسبة إلى الداعي داود بن قطب شاه رابع الدعاة الأربعة الذين استدعوا إلى اليمن لنقل الدعوة إلى الهند, وذلك أن الداعي داود بن عجب شاه عينه داعيًا قبل وفاته, فتسلم مهام الدعوة بعده, وأطاعه معظم البهرة في الهند, ولهذا سموا بالداودية, وهم السواد الأعظم في هذه الطائفة, ومركزهم مدينة سورت في إقليم كجرات حيث مقر الداعي الدائم, ويوجد عدد كبير منهم في مدينة بمبئي الهندية, وفي مدينة كراتشي الباكستانية, كما يوجد أعداد منهم في شرق إفريقيا, خاصة في تنزانيا ومدغشقر وكينيا ( ) .
الثانية-السليمانية:
نسبة إلى سليمان بن يوسف ابن أخ زوجة الداعي المتوفى داود بن عجب شاه, وذلك أن سليمان هذا كان عاملًا في اليمن عن طريق الداعي داود بن عجب شاه, فلما توفي, وتولى منصب الدعوة داود بن قطب شاه رفض ذلك سليمان وادعى أنه هو الداعي بعد داود بن عجب شاه, وأبرز وثيقة مكتوبة في هذا الشأن مختومة بختم الداعي داود بن عجب شاه فأطاعه أكثر من في اليمن من هذه الطائفة, ثم سافر سليمان إلى الهند, وادعى أنه هو الداعي, وليس داود بن قطب شاه, فأطاعه البعض ورفضه آخرون, وجرت بين الداعيين أحداث معاداة وتناحر يطول ذكرها.
يوجد أتباع السليمانية في مدينة بمبئي وبرودة وحيدر آباد والدكن الهندية, ويوجد كثير منهم في اليمن في منطقة حراز والجبال المحيطة بها, ويعرفون بالمكارمة ( ) .
الثالثة-العلوية:
نسبة إلى علي بن إبراهيم بن الشيخ آدم صفي الدين وهي فرقة منشقة من الداودية الرئيسية, وذلك أن داود بن قطب شاه المذكور, عهد بمنصب الداعي من بعده إلى الشيخ آدم صفي الدين وهو إلى عبد الطيب زكي الدين فخرج عليه حفيد آدم صفي الدين, علي بن إبراهيم -كما عمل سليمان مع داود بن قطب شاه من قبل -وادعى- أي علي -أنه هو الداعي فاتبعه جماعة فاستقل بهم وانشق من الداودية ( ) .
الرابعة-نكوشية: