(( أعوذ بالله العظيم, وبوجهه الكريم من الشيطان الرجيم. اللهم هذا عبدك الضعيف الفقير المحتاج إلى رحمتك, جاءته أوقات التي ختمتها عليه, الله فتلقه بالروح والريحان, والتجاوز عن سيئاته بالإحسان إليه, وارفع روحه مع أرواح النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, وحسن أولئك رفيقًا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليمًا. الله ارحم جسمه اللابث في التراب, وأسر إليه من سواري لطفك ما يكون ضمينًا له بالتخلص من العذاب, وقاضيًا بكريم الرجعي وحسن المآب, بحق ملائكتك المقربين وحججك الروحانيين, وملائكتك النورانيين, وأنبيائك المرسلين الخيرة والصفوة من خلقك أجمعين. وبحق نبيك المصطفى, وأمينك المجتبى محمد خير من مشى على الغبراء, وأظلته الخضراء. وبحق وصيه علي بن أبي طالب أبي الأئمة النجباء, والحامل عن نبيك ثقل الأعباء. وبحق مولاتنا فاطمة الزهراء الإنسية الحوراء. وبحق الأئمة من نسلها, والصفوة من نجلها الحسن والحسين سبطي نبيك. وبعلي بن الحسين, ومحمد بن علي, وجعفر بن محمد, وإسماعيل بن جعفر, ومحمد بن إسماعيل, وعبد الله المستور, وأحمد المستور, والحسين المستور, ومولانا المهدي, ومولانا القائم, ومولانا المنصور, ومولانا المعز, ومولانا العزيز, ومولانا الحاكم, ومولانا الظاهر, ومولانا المستنصر, ومولانا المستعلي, ومولانا الآمر, ومولانا الإمام الطيب أبي القاسم أمير المؤمنين. وبحق أبوابهم وحججهم ودعائهم. وبحق قائم آخر الزمان وحجته, وأئمة دوره صلوات الله عليهم أجمعين. وبحق داعي الوقت والأوان سيدنا ومولانا... ومأذونه سيدي... ومكاسره سيدي.... وحدوده الفضلاء الذي يقضون بالحق وبه يعدلون. حسبنا الله ونعم الوكيل, ونعم المولى ونعم النصير, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ) ( ) .
ولا يخفى أن هذه الصحيفة تقدم لنا صورة أخرى من صكوك الغفران التي مارسته الكنيسة في العصور الوسطى.
ميثاق: