فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 7490

الوقفة الأولى: إن التخاذل الواضح عن نصرة الصدر من مراجع الشيعة في العراق ودعم أهل السنة رسالة واضحة عن انتهازية هذه المراجع وطمعها وطائفيتها حيث أنها لا تخفي العداء للسنة من ناحية عقائدية ومذهبية وهي أيضًا تعلن العداء للصدر من منطلق مصالح ذاتية على الزعامة والخمس.

فلذلك لابد أن يعرف أهل السنة حقيقة هذه المرجعيات (السيستاني) وإيران من خلفه وكذلك الأحزاب الشيعية الأخرى (الدعوة, المجلس الأعلى....) . وأنها تبحث عن مصالحها ولو على حساب دماء وجماجم السنة والشيعة على حد سواء.

وأن سكوتها هذا هو من أجل التخلص من الآخرين دون تحمل مسؤولية ذلك ليكون لهم الأمر في نهاية المطاف.

الوقفة الثانية: إن الصدر ليس صادق النية في حرب الأعداء ولذلك يتراجع كل يوم خطوة ويتوسل الصلح ويربط مصيره بقرار المرجعيات!! هذه المرجعيات التي ملء الدنيا صراخات بأنها مرجعية صامتة! وساكنة! وأنها لا تعلن الجهاد و.. و.. الخ.

فكيف بعد هذا يجعل الأمر لها وبيدها أن تأمره بحل الجيش ووقف المقاومة! هذا يدلنا على أن الصدر كان في تحركة ينطلق من أغراض شخصية لتحسين وضعه في الترتيبات الجديدة للعراق لكن لم يحسن الحساب فجاءت الأمور على عكس ما كان يظن, وبذلك لجأ للمرجعيات مرة أخرى يحاول الإفلات من المأزق.

ومن هنا يجب أن نعلم أن الشيعة مع عدائهم لبعضهم البعض إلا أنهم دومًا صفًا واحدًا أمام السنة!!

الوقفة الثالثة: المواقف المسالمة للشيعة في العراق وإيران وحزب الله في لبنان تعكس حقيقة شعارات القوم من الثورية والبطولة واالفداء وأنها أكاذيب يضحكون بها على عقول البسطاء.

وهم يصدرون هذه الأفكار للسنة من أجل العداء مع حكوماتهم وشعوبهم ليقوموا بالإطاحة بالأنظمة السنية في المنطقة بدلًا منهم, كما كان الحال في الثمانينيات.

وهذا تطبيق للخطة السرية التي نشرت من سنوات عن الأسلوب الجديد للشيعة في اختراق السنة دولًا وأفرادًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت