الوقفة الرابعة: مع كل هذا التخاذل في مواجهة الأعداء نجد أن النشاط الشيعي الإيراني والعري يقوى في البلاد الخليجية!
فهذه الأنباء تحمل لنا عن اجتماعات في السفارة الإيرانية لحزب الله الكويتي!! وكيفية زيادة نفوذه وقوته في الشارع الكويتي!
وكذلك المطالبات الشيعية في البحرين تعلو بالمطالبة بالمشاركة في الحكم! وهذا كله والشيعة لم يستتب لها الأمر في العراق فكيف لو كان ذلك؟!
في هذا العدد نقدم هدية لقرائنا بالاطلاع على شيء من الصحافة العراقية السنية والشيعية ليكتمل المشهد للمراقب.
الوقفة الرابعة: هذه الأحداث تأكد مرة أخرى على ضرورة الارتكاز والانطلاق من عقيدتنا في فهم الأحداث الجارية وتوقع مسار الأمور.
ولذلك كان السنة دومًا تضيع بوصلتهم لعدم فهم عقيدتهم أولًا وعدم معرفة عقائد الأطراف الأخرى.
فمعرفة الأصول العقيدية والفكرية يوضح لنا كثيرًا من الأمور التي تصدر عن الشيعة وغيرهم وتخالف ما كنا نظن منهم.
فهل نفيق من الغفلة عن هذا الأصل الهام...؟
فرق ومذاهب
الصوفية
الصوفية فرقة تظاهرت بالزهد والبعد عن ملذات الدنيا وتداخلت طريقتهم مع فلسفات هندية وفارسية ويونانية.
قيل أن تسمية الصوفية جاءت من رجل يقال له صوفه واسمه (الغوث بن مر) ظهر في العصر الجاهلي, وهذا ما ذهب إليه ابن الجوزي.
وذهب البيروني إلى أن الصوفية إنما هي اشتقاق من (سوفيا) اليونانية التي تعني الحكمة, وهذا رأي يدعم موقف القائلين بأن التصوف هو وليد الفلسفة الأفلاطونية.
وقيل الصوفية من الصوف لاشتهارهم بلبسه.
أهم عقائدهم:
أ-عقيدتهم في الله سبحانه وتعالى:
يعتقد المتصوفة في الله عقائد شتى منها الحلول كما هو مذهب الحلاج ومنها وحدة الوجود حيث لا انفصال بين الخالق والمخلوق وهذه هي العقيدة التي انتشرت منذ القرن الثالث وإلى يومنا هذا وأطبق عليها أخيرًا كل أعلام التصوف مثل ابن عربي وابن سبعين.
ب-عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم: