هناك عقائد شتى, فمنهم من يعتقد أن علمائهم تفوقوا على الأنبياء في العلم والمنزلة, ومنهم من يعتقد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو قبة الكون وهو الله المستوي على العرش, وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره.
ج-عقيدتهم في الأولياء:
يفضلونهم على الأنبياء, وعامتهم يجعل الولي مساويًا لله في كل صفاته فهو يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويتصرف في الكون.
د-عقيدتهم في الجنة والنار:
يعتقدون أن طلب الجنة منقصة عظيمة, وأنه لا يجوز للولي أن يسعى إليها, وإنما الطلب عندهم والرغبة في الفناء المزعوم في الله, والاطلاع على الغيب والتصريف في الكون, هذه هي جنة الصوفي.
وأما النار فيعتقدون أن الخوف منها لا يليق لأن الخوف طبع العبيد.
هـ-اعتقادهم في إبليس وفرعون:
يعتقد عامة الصوفية أنه أكمل العباد وأفضلهم توحيدًا لأنه لم يسجد إلا لله بزعمهم, وكذلك فرعون عندهم أفضل الموحدين لأنه قال (( أنا ربّكم الأعلى ) )فعرف الحقيقة لأن كل موجود هو الله في زعمهم من آمن ودخل الجنة.
العبادات:
يعتقد الصوفية أن الصلاة والصوم والحج والزكاو هي عبادات العوام, وأما هم فيسمون أنفسهم الخاصة, لذلك فإن لهم عبادات مخصوصة ويعتقدون أن الله أسقط التكاليف عن خواصهم.
الطرق الصوفية:
1-القادرية: تنسب إلى عبد القادر الجيلاني (470-561هـ) المدفون في بغداد حيث تزوره كل عام جموع كثيرة من أتباعه للتبرك به.
2-الرفاعية: تنسب إلى أحمد الرفاعي من بني رفاعة قبيلة من العرب, والمتوفى سنة 580هـ, وجماعته يستخدمون السيوف والحراب في إثبات الكرامات, انتشرت طريقته في غرب آسيا.
3-الأحمدية: تنسب إلى أحمد البدوي أكبر أولياء مصر عند الصوفية (596-634هـ) ولد بفاس, حج ورحل إلى العراق, واستقر في طنطا حتى وفاته, له فيها ضريح مقصود, وأتباعه منتشرون في جميع أرجاء مصر ولهم فيها فروع كالبيومية والشناوية وأولاد نوح والشعبية, وشارتهم العمامة الحمراء.