خالف الشيعةُ الروافضُ عموم المسلمين في أصول كثيرة من أساسيات وبديهيات الإسلام, فقد اعتبروا الإمامة ركنًا من أركان الإيمان, وبالغوا في مدح أئمتهم حتى أوصلوهم إلى مرتبة الربوبية, واعتقدوا بأنهم يخلقون ويرزقون ويعلمون الغيب ويسيرون الكون وأنهم أفضل من الملائكة والأنبياء وأنهم الواسطة بين الله وخلقه, واعتقدوا بأحقية علي بالنبوة والخلافة, وأنه لا دولة ولا حكم إلا في بنيه وذريته.
ويعتقد الشيعة بكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردتهم إلا ثلاثة أو أربعة, وينتقصون من قدرهم ومن قدر أمهات المؤمنين وزوجات النبي الطاهرات, وبالتالي يرفضون كل ما جاءنا من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق هؤلاء الأخيار فأدى ذلك إلى رفضهم للدين وإنكارهم للسنة النبوية, فالأحكام لا تؤخذ عندهم إلا عن طريق أئمتهم, أو بما نسبوه هم لأئمتهم.
كما يعتقدون بتحريف القرآن الكريم, وأن الصحابة قد بدّلوا وغيّروا, ويزعمون أن المصحف الحقيقي الذي سيحضره المهدي المنتظر آخر الزمان هو ثلاثة أضعاف المصحف الحالي المتداول بين أيدينا الآن, ويؤمنون بأن للقرآن معاني باطنة تخالف الظاهر.
ويؤمنون بأن يوم عاشوراء الذي استشهد فيه الحسين بن علي رضي الله عنهما أفضل من يوم عرفة, ويتعاملون مع المسلمين بالتقية, وهي أن يظهر الشيعي خلاف مذهبه توددًا للمسلمين وإخفاء لبعض شعائرهم كي لا ينفر منه المسلمون.
ويؤمن الشيعة بكفر أهل السنة الذين يسمونهم (النواصب) ويبيحون أموالهم وأعراضهم ودماءهم, ويحرمون أخذ العلم عنهم أو التحاكم إلى قضاتهم, ويعتبرون أن الدول السنية ومنها دولة الخلافة الراشدة, دول كافرة طاغوتية وليست شرعية.