فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 7490

وكذلك كان أمر الدولة الشيعية الصفوية التي حكمت إيران بدءًا من سنة 906 هـ, بعد أن قضت على أهلها السنة, الذين كانوا يشكلون ثلاثة أرباع السكان. فارتكبت بأهلها السنة أفظع المجازر, وأرغم من بقي منهم على اعتناق التشيع ولعن الشيخين أبي بكر وعمر.

ولم تكتف الدولة الصفوية الشيعية بقتل واضطهاد المسلمين من أهل السنة في إيران وإجبارهم على اعتناق التشيع, بل انطلقت لمحاربة دولة الخلافة العثمانية وإضعاف شوكتها, في الوقت الذي كان فيه العثمانيون ينطلقون نحو أوروبا النصرانية فاتحين وناشرين للإسلام, إلا أن غدر الصفويين الرافضة بالعثمانيين وتحالفهم مع النصارى أسهم في إضعاف العثمانيين ووقف فتوحاتهم في أوروبا.

وإذا جئنا إلى العصر الحديث, فإننا نجده استمرارًا لما مضى, حيث كانت الدول الشيعية وكذلك المسؤولون والهيئات الشيعية, كل هؤلاء يضعون نصب أعينهم محاربة المسلمين واضطهادهم والتحالف مع الكفار من الشيوعيين واليهود والنصارى لإيذاء المسلمين, فها هي باكستان الشرقية (بنغلادش) تنفصل عن باكستان الأم بخيانة أحد الشيعة وهو يحيى خان, الذى تعاون مع الهندوس لتقسيم باكستان المسلمة.

وإيران اليوم التي يحكمها رجال الدين هي امتداد لمسيرة الحقد والبغض, حيث اضطهاد أهل السنة, ومنعهم من بناء المساجد والمدارس في الوقت الذي يسمح فيه لغير المسلمين من اليهود والزرادشت بإقامة شعائرهم وبناء معابدهم, كما أن علماء وشباب أهل السنة كانوا دومًا عرضة للقتل والحبس والتعذيب.

وليس لبنان منا ببعيد, حيث كانت الساحة اللبنانية مجالًا خصبًا لتحالف الأحزاب الشيعية مع النصارى ضد المسلمين اللبنانيين والفلسطينيين السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت