فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 7490

تنطلق الدراسة من عدد من الفروض

1-أن المجتمع الإيراني يمر بتحولات كبيرة تكاد تكون جذرية تتعدى مسألة الصراع على السلطة بين المحافظين والإصلاحيين لتشمل تهديدًا حقيقيًا للسلطة الدينية للملالي التي تعبر عنها نظرية ولاية الفقيه.

2-أن شخصية الإمام الخميني الكارزماتية طوال فترة حكمه منعت الجدل بين التيارات والقوى السياسية حول السند الشرعي لولاية الفقيه وأذنت وفاته بإدخال تعديل على نظرية ولاية الفقيه بفعل تنامي دور القوى الاجتماعية الجديدة على الساحة الإيرانية.

3-أن التطورات المتفاعلة على الساحة الإيرانية تعدت مرحلة المساومة السياسية على الحلول الوسط بين التيارين الإصلاحي والمحافظ في سبيل المحافظة على الوضع الراهن إنما ستدفع التطورات بفئة ناشئة جديدة من أجل المزيد من الديمقراطية لتغليب كفة التيار الإصلاحي.

الدراسات السابقة:

نظرًا لما لهذه التطورات على الساحة الإيرانية من تأثير مباشر على تيارات الفكر السياسي الإسلامي المختلفة وتطور النظرية السياسية الإسلامية بشكل عام أوجدت التطورات السياسية في تجربة نظام الثورة الإسلامية في إيران اهتمامًا ملحوظًا بين الدارسين المهتمين بالشأن الإيراني وبهذه التطورات عبرت عنه دراسات شتى يمكن تصنيفها كالتالي:

النوع الأول: دراسات تاريخية حول الثورة الإيرانية وجذورها النظرية والفكرية وتأثيراتها من أهمها: دراسة فتحي عبد العزيز"الخميني: الحل الإسلامي والبديل". ودراسة إبراهيم الدسوقي شتا"حول الجذور الفكرية للثورة الإيرانية".

النوع الثاني: دراسات حول الانتخابات الإيرانية والظواهر التي صاحبتها والقوى التي أفرزتها أبرزها: دراسات الدكتور حسن أبو طالب وأحمد بهي الدين حول انتخابات عام 2000 ماذا بعد فوز الإصلاحيين ضمن سلسلة كراسات استراتيجية.. ودراسة بولنت أراس وأحمد منيسي حول مؤشرات الانتخابات الإيرانية ضمن نفس السلسلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت