فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 7490

ومن الشخصيات المعروفة التي عارضت ولاية الفقيه الأكاديمي المعارض هاشم آغا جاري الذي صدر عليه حكم بالإعدام في أواخر عام 2000 بعد أن نادى بإصلاح المؤسسة الدينية.. وأدى صدور الحكم إلى مظاهرات عارمة في نوفمبر 2000 حيث طالب المتظاهرون باستقالة رئيس القضاء الإيراني الذي حمله المتظاهرون مسؤولية صدور حكم الإعدام على آغاجاري (1) وزاد الضغط الشعبي على القائد علي خامنئي من أجل الإفراج عن زعماء التيار الإصلاحي وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم وما كان له إلا أن يمتثل لتوجه الشارع الإيراني المتعاطف مع التيار الإصلاحي ليستقيل جلال الدين طاهري رئيس القضاء الإيراني من منصبه القضائي الرفيع ويلغي القائد خامنئي حكم الإعدام على آغاجاري في 14 فبراير 2003 (2) .

ما كان القائد علي خامنئي يقدم على هذه التنازلات الكبيرة في مواجهته للتيار الإصلاحي لو كان يتمتع بنفس القدر من إمكانات الزعامة الكارزماتية التي كان يتمتع بها زعيم الثورة الإسلامية في إيران الإمام آية الله الخميني بالإضافة إلى انحسار مد التيار المحافظ في النخبة الدينية الحاكمة في عهده مقارنة بذلك الذي كان يتمتع به هذا التيار في عهد الإمام الخميني.

(1) إذاعة البي بي سي في 8/12/2002.

(2) إذاعة البي بي سي في 14/2/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت