موضوع الكتاب: الجواب على سؤال ملح يوجهه الشباب: ماذا يقرأ ؟ وفيه يقدم قائمة بكتب هامة للقراءة ، كما يبين ضوابط اختيار الشباب المسلم لما يقرأ .
-وفي الكتاب ص 7 وصف للكاتب الذي يقرأ له الشباب الحق يقول فيه:
"وليكن دليلنا دائما أن نقرأ الكاتب قبل كتابه ، ... ولنكن على إيمان كامل بأن الكاتب الصادق يستمد قوته من الحق ويستمد مظهره من تراث الأنبياء والأبرار ، ويكون في دعوته وهدفه وكتاباته مطابقا للآية الكريمة: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُواًّ فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا} (1) ، فهو لا ينثر العلم ولا يكتمه ، وهو في نفس الوقت لا يشتري بالحق ثمنا قليلا ، ويكون أبدا أداة لتزييف الحق أو تضليل الناس أو إعلاء شأن الأهواء وخداع الناس بها تحت عناوين الفكر الحر أو الانطلاق أو غيرها".
-من العبارات الثمينة في الكتاب ص 14:
"على الكاتب المسلم أن يفرق بين المعارف الجوهرية والمعارف غير الجوهرية من ناحية ، وأن يفرق بين المفاهيم الأصيلة والمفاهيم الزائفة الوافدة ، وأنه لا خطأ في الإسلام وإنما الخطأ في طريقة إسلامنا ، وأن فترة ضَعْف الإسلام لا تمثل حقيقة جوهره ، وإن من أكبر الأخطار التي تواجه الكاتب المسلم هي تلك النظرة الخاطئة التي تحاول أن تعطي الأدب مكانا أكبر من حجمه الحقيقي في عالم الفكر ، ومن ثم كان تجاوزه الخطير لمهمته ومفهومه"
ويقول ص 15:
"ليؤمن كاتب الإسلام أن الإسلام منذ انتشر لم يتغلب عليه متغلب وإن تغلبت على أممه الشدائد ، ومنذ ظهر الإسلام وكل حدث في العالم مرتبط به ، وأن العمل على الالتقاء بين روح العصر وروح الأمة لا يكون على حساب القيم الأساسية بل في ضوئها وعلى هداها ، وأن الإسلام قد رفض مبدأ التبعية ولم يستسلم في تاريخه الطويل لأي نظرية وافدة"
ويقول ص 19:
(1) القصص: 83 .