"إن أمة تشكلت على منهج مدى أربعة عشر عاما من العسير أن يصلح لها منهج آخر وافد ، خاصة إذا كانت هذه لأمة قد كانت على حذر دائم وعلى طبيعة أساسية ترفض الدخيل ولا تقبل إلا ما يزيدها قوة وما ينصهر داخل كيانها ومفهومها"
ويقول ص 22:
"إن أبرز مفاهيم الإسلام الذي انتصر بها هو أن قيمه وحدة متكاملة لا يصح تجزئتها أو تفتيتها أو الأخذ بنوع منها دون الآخر أو إعلاء عنصر منها على مختلف العناصر فكل يؤثر في الآخر ويتأثر به"
ويقول ص 23:
"الإسلام في حقيقته منهج وليس نظرية: منهج متكامل يستهدف تحقيق إقامة المجتمع الإنساني الرباني المصدر ...، وإن وضع الإسلام تحت ضوء أي منهج من المناهج المستمدة من الفكر المادي تعجز عن استيعاب حقيقته وأبعاده ، وإن علم الأديان المقارن لا يستطيع أن يعالج الإسلام كبقية الأديان دون اعتبار أن هذا الدين هو دين الله وأنه ليس من صنع البشر ، وأنه فوق أهواء المذاهب والنظريات والفلسفات والمناهج البشرية ، وهو يستمد أصالته من مصدره الرباني أولا ويتجاوب في نفس الوقت مع الفطرة والعقل والعلم ولا يتعارض مع الطبيعة البشرية أو يضادها"
** النقاط الأساسية في الكتاب:
1-قائمة بكتب يرشحها المؤلف للشباب ، ثم صِفة الكاتب الذي يقرأ له الشاب . ( ص 5: 7 )
2-"مسئولية القارئ": فيما يجب أن يستشعره الكاتب من مسئولية تجاه القارئ، ومن أمانة الكلمة . ( ص 9: 15)
3-"في سبيل بناء مشروع إطار للقراءة" ( ص 17: ) ("محاولة لاقتراح مشروع إطار للقراءة يقوم على أساس تحديد النظرة بحيث لا تضطرب أمام الكثير المطروح في السوق مع اتساع الآفاق لمعرفة ما وراء هذه الألوان والأنواع المختلفة المتضاربة")
« في مواجهة الفراغ الفكري والنفسي في الشباب »
ط. دار الاعتصام ، القاهرة ، بدون تاريخ أو رقم إيداع ، قطع فوق الصغير ، 24 صفحة ، ـ في دائرة الضوء ( رقم 4 )