تقول ص54:"ذهلت ميشيل مرة عند سماعها إحدى الطالبات وراءهما تستغفر بحنق عندما سمعت بالصدفة وصف لميس للفستان الذي سترتديه الليلة في عرس ابنة عمتها".
وتصف الكاتبة فئة المستقيمين على الدين من الرجال فتقول ص82:"بالنسبة للرجل، تتلخص فئة المطاوعة في نوعين: الأول"صايع وتطوع"، والثاني"خاف أن يصيع فتطوع"، وكلا النوعين يخشى أن يصيع بعد الزواج، ولذلك فإنهم عادة ما يتزوجون أكثر من زوجة واحدة ويفضلون أن تكون زوجاتهم على الدرجة نفسها من الالتزام الديني أو أكثر".
وانظر ص60 التندر بالحجاب والمحافظة عليه.
وتقول ص 171 ـ بعد أن أشارت إلى أن قمرة تعرضت لحادث في لبنان ـ:"لكنها لم تجرِ عملية تجميل بعده كما عرض عليها الطبيب، لأنها تؤمن كما يؤمن الجميع بأن عمليات التجميل حرام".
الوقفة الرابعة: مخالفات شرعية متنوعة.
طفح الكتاب بمخالفات شرعية في مواضع كثيرة، وأذكر من ذلك على سبيل المثال:
1.السفر بلا محرم.
انظر مثلًا: سفر سديم إلى لندن بمفردها ص73.
2.نزع الحجاب.
وذلك في مواضع من الرواية، ومنها على سبيل المثال: تقول ص73:"قبل هبوط الطائرة في مطار هيثرو، توجهت سديم نحو حمام الطائرة وقامت بنَزع عباءتها وغطاء شعرها لتكشف عن جسم متناسق يلفه الجينز والتي شيرت الضيقان، ووجه بريء التقاطيع تزينه حمرة الخدود الخفيفة"البلاشر"وقليل من الماسكارا ومسحة من ملمع"لب قلوس"للشفاه".
3.تربية الكلاب.
تقول في وصف أحد اللقاءات بين فيصل وميشيل"مشاعل"ص105:"أمسك فيصل بكلب ميشيل المدلل"باودر"يداعبه، وهو كلب أبيض صغير من فصيلة البودل".
4.التبني.
تقول ص 107 على لسان ميشيل وهي تخاطب عشيقها فيصل:"عدنا بعد ذلك بثلاث سنوات إلى الرياض ومعنا مشعل. هل تصدق أنني أنا التي اخترت ميشو من بين مئات الأطفال حتى يكون أخًا لي؟ لقد شعرت حينها بأنني أصنع القدر".
5.سماع الأغاني.
وهذا في مواضع كثيرة جدًا من الرواية.