فهرس الكتاب
وقد وردت هذه الإحصائيات في كتاب (( الموت .. أسبابه وظواهره ) )لمؤلفيه الدكتورين: كارنجتون وميدر . (( اللذين يقولان في كتابها: أنهما شخصيًا يعرفان عدة حالات من هذا القبيل , أن الأرقام التى يوردانها , رغم فداحتها , لا تمثل بطبيعة الحال جميع الحالات .. بل التى لم تكتشف فلا يعملها إلا علام الغيوب(1) .
هذا من جهة الدراسات العلمية التى تبين خطورة عدم التأكد من الموت الحقيقى .
أما من جهة الحالات الواقعية التى تؤكد أن بعض الموتى شرع في دفنهم , بل دفن بعضهم وهم أحياء نتيجة أنهم راحوا في غيبوبة طويلة التبست - عند من شخصها - مع غيبوبة الموت الحقيقى .
فمن المشاهير مثلًا (2) .
* العلامة [ ونسلو] أستاذ التشريح الشهير.
* الكاردينال الفرنسى:دوتيه .
* ريئس الوزراء البريطانى: دزرائيلى .
ومن الأربيين مثلًا (3)
ما حدث للشاب (( البلجيكى ) ): [ ميشيل دولين] 33 عامًا إذ يتحدث البلجيكيون بدهشة عن حكايته .
فقد كان سيدفن في الأسبوع الماضى - الأسبوع الأول من شهر أبريل 1988 م - نتيجة خطأ غير مقصود من الأطباء .
والغريب: أن الذى أنقذه من هذا المصير هو الحانوتى العجوز , الذى جاء ليدفنه .
فقد أصيب (( ميشيل ) )هذا من حوالى عشر سنوات بورم في النبكرياس , وأكد الأطباء أنه لا يمكن
استئصاله بالجراحة .
وهكذا: يعيش (( ميشيل ) )طوال هذه السنوات , أخذ وزنه ينخفض بدرجة ملحوظة , وأصيب
باكتئاب , انزوى في منزل والديه بعيدًا عن أى حياة اجتماعية .
وفى صباح أحد أيام الأسبوع الماضى مات (( ميشيل ) )فقد دخلت أمه حجرته لتجد جثته ملقاة فى
الأرض ,فأسرعت باستدعاء الطبيب الذى فحص جثة ميشيل وأكد لها أنه توفى , ثم قام الطبيب:
بكتابة شهادة الوفاة المطلوبة لاتخاذ إجراءات الجنازات , ثم الدفن .
1.جريدة الأخبار القاهرية بتاريخ 9/8/1985م.
2.نفس المرجع .
3.أخبار اليوم (( القاهرية ) )بتاريخ 9/4/1985م.