فهرس الكتاب
الأسلوب الثالث:
أن يضمن الجامي كلامه كلاما لصاحب الهادية، كما جاء في (الكلمة) عند كلامه عن الوضع حيث قال الجامي: (الوضع: تخصيص شيء بشيء) .
ـ وما جاء في (ضمير الفصل) عند كلامه على قول ابن الحاجب فيه (ولا موضع له عند الخليل) حيث قال الجامي: لأنه حرف عنده على صيغة الضمير).
3 -الترجمة الشريفية: للسيد الشريف الجرجاني:
وهي شرح لكافية ابن الحاجب باللغة الفارسية. هذا ما ذكره بعض كتب التراجم.
وذكرها الجامي في شرحه ثلاث مرات:
ـ في (المثني) عند كلامه على قول ابن الحاجب في تثنية الاسم الممدود، (وان كانت - أي: الهمزة - للتأنيث قلبت واوا وإلا فالوجهان) حيث قال الجامي: (وفي الترجمة الشريفية: أن اللازم من هذه العبارة أنه لا يجوز أن يقال: في(رداء) إلا: (رداءان) بالهمزة أو (رداوان) بالواو، ولكن المشهور (ردايان) بالياء، فكان ينبغي أن يقول المصنف: (وإلا فوجهان) بغير لام العهد لتكون عبارة عن إثبات الهمزة وردها إلى الأصل، لا الإشارة إلى الوجهين المذكورين كما هم المتبادر من اللام).
ـ وفي (اسم الفاعل) حيث قال الجامي: (وفي الترجمة الشريفية) ما معناه أن صيغة اسم الفاعل من الثلاثي المجرد على (فاعل) كـ (ضارب وقاتل وماش وآكل) وكل ما اشتق من مصادر الثلاثي لمن قام به، لا على هذه الصيغة فهو ليس باسم فاعل بل هو صفة مشبهة أو (أفعل) التفضيل، أو صيغة مبالغة كـ (حسن وأحسن ومضراب) .
وقول الجامي (ما معناه) بعد ذكر الكتاب يؤيد كون هذا الكتاب باللغة الفارسية كما ذكرنا.