فهرس الكتاب
(15) الاعتناء بتحقيق المسائل المهمة والتعليق على ما أراه محتاجا منها إلى ذلك.
(16) إكمال الموضوعات التي ذكر المؤلف بعضها، وكذا الآراء والأقوال:
(17) ترجيح ما أراه قويا من الآراء.
(18) تبيين ما يكون في الرأي من ضعف وغيره.
(19) إبداء بعض الملاحظ ذلك أن شرح الجامي يتجلى فيه حسن الاختيار والدقة مع غزارة مادته وكفاية معلوماته لا يحط من منزلته ما وجدت فيه من بعض الأمور التي تستحق النظر وذلك:
ـ أن الجامي مع حسن توجيهاته الكثيرة في بعض التوجيهات تحمل لكلام ابن الحاجب ما لا يظهر تحمله، وذلك ما جاء في باب (غير المنصرف) عند كلامه على قول ابن الحاجب: (العجمة شرطها أن تكون علمية في العجمية) حيث قال: (أن تكون متحققة في ضمن العلم من العجم حقيقة كـ(إبراهيم) وحكما بأن ينقله العرب من لغة العجم إلى العلمية من غير تصرف فيه قبل النقل كـ (قالون) .
فإنه كان في العجم اسم جنس سمى به أحد رواة القراء، لجودة قراءته قبل أن يتصرف فيه العرب. فكأنه كان علما في العجمية).
وقد تابع الجامي الرضي في اعتبار العلمية في الاسم الذي استعمله العرب من أول الأمر علما، ولم يكن كذلك في لغة العجم.
وقد حمل الجامي كلام ابن الحاجب لهذا الاعتبار، وكلام ابن الحاجب لا يتحمله، فهو محدد في اعتبار العلمية في اللغة العجمية، يؤيد ذلك قوله في شرح الكافية: (والعلة في اشتراط العلمية مع الجمة في الأًصل أنه إذا نقل غير علم اعتورت عليه أحكام كلامهم. . . بخلاف ما إذا نقل علما) وقوله في الإيضاح: (شرط العجمة في اعتبارها سببا العلمية الأصلية في كلام العجم حتى لو كان الاسم أعجميا ولكنه اسم جنس ثم طرأت عليه العلمية لم تعتبر العجمة) .