الصفحة 164 من 851

منها معرف جامع لأفراده، مانع عن دخول غيرها فيه.

وليس المراد بالحد هاهنا إلا المعرف الجامع المانع، ولله درّ المصنف حيث أشار إلى حدودها في ضمن دليل الحصر، ثم نبه عليها بقوله: وقد علم بذلك حد كل واحد منها، ثم صرح بها فيما بعد بناء على تفاوت مراتب الطبائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت