الصفحة 21 من 851

ـ أما ابن الحاجب فكافيته خالية من المقدمة، وخالية من الحمد له، وقد أشار إلى هذا الجامي، واعتذر له.

ومن ناحية التقسيم والترتيب فقد حذا ابن الحاجب حذو الزمخشري في المفصل ما عدا بعض الاختلافات التي سأذكرها فيما بعد.

وامتاز عنه بجعله موضوعات الكافية نحوية محضة، وأفرد للموضوعات الصرفية كتابا خاصا بها سماه (الشافية) ، فلم يحتج في الكافية إلى ذكر (القسم المشترك) التي تدور موضوعاته في الصرف، ولا ذكر (المصغر) و (المنسوب) و (أسماء الزمان والمكان والآلة) والثلاثي والرباعي والخماسي من الأسماء والمجرد والمزيد من الأفعال.

وبفصل النحو عن الصرف وجعل اختصاص الكافية بالنحو، والشافية بالصرف يكون ابن الحاجب قد نهج منهجا يقوم على التخصص التأليفي.

أما الخلاف في الموضوعات النحوية بين الكافية والمفصل فهي:

ـ أن ابن الحاجب أخرج المندوب من حد المنادي، وأفرد أحكامه بالذكر بعد كلامه عن الترخيم.

ـ وقدم موضوع (ما أضمر عامله على شريطة التفسير على موضوع التحذير) .

ـ وقدم موضوع (المفعول له) على موضوع (المفعول معه) .

ـ وأخر موضوع (التأكيد) وجعله بعد موضوع (العطف) .

ـ وأخر موضوع (الظروف) وجعله بعد موضوع (الكنايات) ,.

ـ وأخر موضوعي (المثنى) و (الجموع) وجعلهما ما بعد موضوع (المذكر والمؤنث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت