ـ وترك ابن الحاجب في (قسم الأسماء) الحديث عن موضوع (الاختصاص) .
ـ وفي (قسم الحروف) ترك الحديث عن (حرفي الخطاب) و (حروف الاستقبال) و (حروف التعليل) و (اللامات) و (هاء السكت) و (شين الوقف) و (حرف الإنكار) و (حروف التذكر) .
-وخالف ابن الحاجب الزمخشري في استعمال بعض المصطلحات في الموضوعات، فاستعمل (المستثنى) بإزاء (الاستثناء) عند الزمخشري، فاستعمل (المستثنى) بإزاء (الاستثناء) عند الزمخشري، واستعمل (فعل ما لم يسم فاعله) بإزاء (المبني للمفعول) و (حروف الجر) بإزاء (حروف الإضافة) و (حروف الزيادة) بإزاء (حروف الصلة) و (حرف التوقع) بإزاء (حرف التقريب) و (النعت) بإزاء (الصفة) .
ـ ومنهج الزمخشري في تناوله للموضوعات مبني على الإيجاز، ومنهج ابن الحاجب قائم على ذلك أيضًا، وأوجه التشابه بينهما كبيرة حتى يخيل للناظر في (الكافية) أن مؤلفها لا يكاد يكتب شيئا إلا وهو ناظر إلى (المفصل) غير أنه يختلف عنه بشدة ميله إلى الاختصار واختزال الكلمات والاقتصاد في التعبير مع قصد الإحاطة والشمول - كما ذكرت - والدليل على ذلك - مثلا - قول الزمخشري في تعريف عطف البيان:
(هو اسم غير صفة يكشف عن المراد كشفها، وينزل من المتبوع منزلة الكلمة المستعملة من الغريبة إذا ترجمت بها، وذلك نحو قوله:
أقسم بالله أبو حفص عمر (*) ما مسها من نقب ولا دبر.