الصفحة 5 من 851

إلى بعض الأمور غير النحوية، وموقفه من العلة النحوية، واستعماله في بعض تعليلاته أسلوبا أدبيا، واستعماله لبعض عبارات أهل المنطق، والتزامه أصول النحو من سماع وقياس، واستشهاده بالقرآن الكريم والحديث الشريف وكلام العرب شعرهم ونثرهم، وتوضيحه للعامل النحوي وأخذه به، ومذهبه النحوي.

الفصل السابع: الإشارة إلى اتجاهات الجامي.

الفصل الثامن: مصادر الجامي في شرحه للكافية.

الفصل التاسع: النقل عن شرح الجامي للكافية.

الفصل العاشر: وصف النسخ التي اعتمدت عليها، وتبيين منهجي في التحقيق.

وأما القسم الثاني فتحقيق شرح الجامي"الفوائد الضيائية":

ومنهجي في هذا التحقيق:

تحرير النص، ومقابلة النسخ، واثبات التغييرات الواردة في النسخ وبيان ما سقط منها وما زاد فيها، وتصحيح الألفاظ، وتوثيق الآراء والأقوال، وتصحيح بعض ما ذكر من نسبة الآراء إلى أصحابها ونسبة ما لم ينسب من الآراء والأقوال إلى أصحابها، وتخريج شواهد القرآن الكريم وشواهد الحديث الشريف وأمثال العرب وأقوالهم المأثورة وشعرهم، والاعتناء بتحقيق المسائل المهمة والتعليق عليها، وإكمال الموضوعات والآراء التي ذكر المؤلف بعضها، وترجيح ما أراه قويا من الآراء، وتبيين ما يكون في الرأي من ضعف وغيره، وإبداء بعض الملاحظ على الجامي، وإضافة رأي جديد، واستدراك على الجامي، وإزالة توقفه، والتنبيه على مواضع الخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت